حول الانتخابات النيابية

الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

لقد اجتهدت في اليومين الماضيين بخاطرتين حاولت فيهما ان اتحاور مع اهل الرياضة في موضوع الانتخابات، وكان عنوان الأولى هل نفكر بصوت عالي،؟ والثانية مسودة بيان انتخابي مقترح، وجاءت ردود افعال ومشاركات طيبة َومشجعة على الاستمرار في الحوار، وهنا اود ان نستكمل سويا بعض التساؤلات لعلنا نجد الجواب الشافى، ومنها هل الخوف من الرسوب يعني عدم المحاولة، وهل الرياضةبكل مكوناتها بخير، علما بانها لا بواكي لها ولا تحتل مركزا متقدما في ترتيب أولويات الحكومة، ولا ادل على ذلك ان عودة النشاطات إلى الملاعب والنوادي كانت في ذيل القائمة النشاطات الاخرى، لانه لم تتقدم جهة حكومية بالسرعة اللازمة بطلب يقنع لجنة الاوبئة باهميتها وخاصة الملاعب والمراكز والمسابح واكاديميات كرة ااقدم ، رغم محاولات خجولة من اللجنة الاولمبية، وهل لدى الرياضيين تامينا صحيا غير التامين الذي تبنته واتجزته رابطة اللاعبين الدوليين الأردنيين لمنتسبيها، وهل الرياضيين مشمولين بمظلة الضمان الاجتماعي خارج اطار من يعمل في وظيفة حكومية او في القطاع الخاص، وهل اللاعبين في امان من الاندية وبطشها في عقودهم الاحترافية ، وهل الاندية تدار من ادارات ناجحة، ام ان بعضها محطات للمرور إلى النيابة والوجاهة، وهل نظام اللجنة الاولمبية ينسجم مع النظام الاولمبي العالمي، وهل وزارة الشباب تقوم بواجباتها، خارج كونها وزارة ترضية في احسن حالاتها حيث تولى حقيبتها سبع وزراء في اقل من دورة اولمبية وبعضهم لم يمكث شهور ثلاث، وهل الرياضة المدرسية والجامعية بخير؟؟ واسئلة عديدة ومتعددة بحاجة إلى من يتبناها ويتقدم بها إلى الحكومات من خلال القنوات القانونية والدستورية والذي يمثله مجلس النواب، ونحن نعي تماما ان خوض الانتخابات والنجاح فيها الانتخابات ليس سهل المنال


ولها اسحقاقات عالية وطريقها وعره، َولكن ايهما اكرم للرياضيين ان ينالوا شرف المحاولة حتى لو لم يحالفهم الحظ، ام ان يكونوا (حشوات) لرجال المال والاعمال، وهم العشيرة والحزب الاكبر دون ترخيص او تجييش، ونعتقد انه لا تستطيع اي جهة حزبية او عشائرية ان تجمع ما يوازي جمهور مباراة واحدة لكرة قدم بين ناديين من الاندية الجماهيرية، ومع هذا يمكن ان نقدم برامج ونصائح ودعم لكل من يتبنى مطالب الرياضيين العادلة في اي دائرة انتخابية في المملكة، وحتى لا تذهبوا بعيدا انا لم اطرح نفسي للانتخابات ولم افكر يوما ما في ذلك ، وانما انا متطوعا لاروج لافكار وبرامج ونتحاور فيها معكم، لعل وعسى نصل إلى توافق لمجموعة او كتلة برلمانية في اي دائرة انتخابية ممن ترون انهم مؤهلين لهذه المهمة، والله من وراء القصد