ندري ولا ندري ..

مرت الايام القليلة الماضية عصيبة على الاردنيين ، نتيجة ما سمعوا  داخليا من أحداث تقع لأول مرة في بلادهم،  وما سمعوا به  خارجيا عما يدور  في الدولة من أحداث بروايات مختلفة ، تتضارب أحيانا في ظل شح المعلومة ، وقرارات حظر النشر داخلياً .
 
لاهمية الحدث، وغياب المعلومة، وان وجدت تسرب للخارج ، وجد الاردنيون متنفساً للحصول على أي معلومة توضح ما يدور في بلادهم وتمس حياتهم ونظامهم، من خلال ما يبث من " لايفات " أو ما ينشر في الصحافة الاجنبية .
 
جميع الاردنيون، متفقون على ضرورة استقرار الامور ، حفاظا على الوطن والنظام الهاشمي، وتنفسوا الصعداء عندما ابرمت المصالحة في منزل الحكيم  سمو الامير الحسن . .. ويتمنون ان يطوى هذا الملف سريعاً لصالح الاردن والنظام والشعب .
 
نحتاج الى شفافية أكثر ، والى سرعة انهاء الملف، لنعبر المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية بسلام واستقرار  ووئام ، كما ان احترام الارادة الشعبية هي أساس كل شيئ وهي جوهر ولب كل أمر وخطب ، وهي رأس المال ، وهي مصدر القوة ومنبع السلطة .
 
 
حفظ الله الاردن .. وأدام نظامه قويا مستقراً .. ورايته مرفوعة خفاقة .. لا مفروشة على الأرض