قال بولايت قال!
28-11-2010 02:00 PM
وبعيداً عن النرجسية والشوفينية والاستعلاء والاستكبار انفجر الرئيس تويودا باكياً وآسفاً للخطأ الذي ارتكبته شركته. مسلسل الخطأ وما يتبعه من اعتذار لا يقتصر وغير حصري بشركة تويوتا، شركة فورد مثلا لديها ماض بالاعتذار عن اخطاء فنية ارتكبتها الشركة. وهناك اشخاص ووزراء وحتى رؤساء( توني بلير)...الخ، يمارسون الاعتذار فكل من يحترم نفسه لا يجد الحرج في الاعتذار، بل تراه معتادًا على الاعتذار عند كل خطأ يرتكبه.
الخطأ يعتبر ظاهرة صحية، وقد يكون مفيداً في اغلب الاحيان، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الكثير من العلوم قامت على التجربة والخطأ. وليس عيباً أن نخطى؛ لكن العيب أن نتشبث بالخطأ ونُصر عليه ونطبّق ونتبنى المثل القائل: "نعجة ولو طارت"، ويدّعي هذا المثل أن رجلين رأيا شيئاً يتحرك، فاختلفا، فقال أحدهما هذا طائر، وقال الآخر لا هذه نعجة... فاقتربا ليتبين الصّواب، فطار ذلك الشيء قبل أن يمسكاه، فقال الآول بما أنه طار إذاً فهو طائر ويستحيل أن يكون نعجة!.. فقال الرجل المتشبث بالخطأ :لا إن ذلك الشيء نعجة ولو طارت!.
وعلى سيرة الخطأ والاعتذار، ذات مرة كنت أبحث في أحد القواميس في مكتبة المركز الثقافي البريطاني، عن كلمة (POLITE) أو (بولايت بالعرنجليزي) وبينما كنت منشغلاً في ترجمة تلك الكلمة والتي تعني (مهذب او لطيف). سقط سهواً ذلك القاموس، وأذكر حينها أن مشرفة المكتبة هناك والتي تدعى "آني" كانت قد التقطت القاموس واعطتني اياه وهي تردد (أوووه سوووري)، استغربت من الإجراء الذي اتخذته تلك الرشيقة آني!؛ لانه من المفروض أن أكون أنا (السوووري)، أقصد أنا الآسف!،
آآآه ما ألطفها تلك الآني، (بتشرشر بولايت شرشرة) . أعجبتني فكرة (البولايت) فأحببتُ أن أنقلها إلى ثقافتنا العربية، وبينما كنت أمشى في أحد الصروح العلمية، صدمتنى إحدى الفتيات من الخلف، وكانت قوة تلك الصدمة تساوي نقرة (كليك يمين على ماوس من النخب العاشر)، نظرت إلى الفتاه وأنا كلّي (بولايت)، وأخبرتها بأني عفواً، وتستخدم كلمة عفواً في بلادنا العربية للتعبير عن الأسف، فردّت تلك الفتاه على عفواً خاصتي، وقالت لي بالحرف الواحد: "ما لقيت تمشي غير من هون؟! صحيح إنه ما عندك بولايت".
(البولايت) تبع آني لم يخرط مشط أقلام المجتمع في معقل العلم!، مليح ما عملت فيها بووولايت وحكيت لكنترول الباص (أوووه سوري بقدر انزل هون)!.
تحويلات ومسارات بديلة .. إغلاق نفق في عمان بهذه المواعيد
تشريح المنظومة التي تمنع الحرية في العالم العربي
الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان جهود استعادة التهدئة بالمنطقة
قبلان: مدونة الذوق العام جاءت بعد رصد أشخاص يرتدون ملابس غير محتشمة
ما بعد التقاط الأنفاس .. هرمز على محكّ الحرب الشاملة وأسئلة أخرى
الإدارية النيابية تستمع لشرح حكومي حول أبرز ملامح قانون الإدارة المحلية
باب العافية يبدأ من التشخيص لا من رفوف الصيدلية
أسوأ خبر .. هذا ما وصفه إيراولا عن لعنة الإصابة في ليفربول
هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأحد
بني مصطفى تؤكد أهمية التعاون مع UNFPA
توضيح بشأن شمول هؤلاء العاملين بالضمان الاجتماعي
بين العقوبة والتأهيل: ماذا يحدث للسجين داخل المؤسسة العقابية
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع


