الخطوط الحمراء الحقيقية للوطن
1. خطورة استمرار الوضع السياسي القائم والمبني على المراوغة من قبل الجانب الإسرائيلي لحل القضية الفلسطينية، وما قد يؤول ذلك إلى فرض حل قد نكون أكثر المتضررين منه ، ولا شك أن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية هو مصلحة أردنية تدرأ هذا الخطر.
2. خطورة استمرار الوضع السياسي الداخلي دون إصلاح ديموقراطي حقيقي، يتمثل بقانون انتخاب عصري ديموقراطي مؤيد من غالبية أبناء الوطن باستفتاء عام ، وتعددية سياسية حزبية مشارِكة في تداول السلطة، والتزام النخب ومن يتولون زمام الأمور وشرف المسؤولية بالمثل الديموقراطية بعيدا عن التعصب والهراء بأ ننا لسنا مناسبين للتحول الديموقراطي .......
3. خطورة استمرار التردي في الوضع الإقتصادي دون إيجاد حل ملائم يتمثل في منظومة إصلاح اقتصادية متكاملة تأخذ بعين الإعتبار كبح جماح ارتفاع الأسعار، والتقليل من حدة البطالة وإيجاد سياسة توظيف وفرص عمل مناسبة، واقتران سلم الرواتب مع نسبة التضخم وارتفاع الأسعار، وخلق شبكة واسعة من البرامج الإجتماعية السخية على حماية الفرد وانتشاله من المعاناة وضنك العيش في مختلف المجالات......
4. خطورة بقاء الفساد حراً طليقاً دون محاسبة ويتمثل القضاء عليه أو الحد من هذه الآفة بنبش أوراق الفاسدين وأخذهم بالشبهة والتحقيق معهم ومصادرة أموالهم، وكذلك من خلال تحسس المواقع والمشاريع التي يشك أو يشار على أن فيها فساد وما أكثرها والقاعدة أن لا دخان بدون نار.
5. خطورة التراخي مع أحداث العنف ويتمثل وأدها من خلال التوصيات الناتجة عن الدراسات حول هذا الموضوع.
6. خطورة التغاضي عن الأساليب التي تعزز الفرقة والانقسام والجهوية وتعزز مكان الفرد خارج إطار الدولة ويتمثل ذلك بعدم التساهل مع العابثين والذين يشعرون أنهم وحدهم أوصياء على الوطن، وكذلك إلغاء كل ما يعزز الروابط التي تؤدي الى شرخ الوطن قيس ويمن أو محاولة إيجاد إنتماءات فرعية قبلية أو ما شابه ذلك أو هويات خارج إطار القانون وسيادته.
7. خطورة عدم تفهم كثير من المسؤولين أنهم اختيروا لمنصب ما لخدمة الشعب والوطن، وأن تصرفاتهم وسلوكهم وقراراتهم وإدارتهم تنعكس إيجابا أو سلبا بما يحبب المواطن بالوطن ونظامه ومما يعزز أو يُفقد الولاء والانتماء للمؤسسة وللنظام وللوطن بشكل عام، لذلك من يخطئ يجب أن يحاسب ويعزل ولنا في الفاروق ودرته في محاسبة ابن عمرو بن العاص مثالا يحتذى ، ولا نريد أخذ المثال في محاكمة رئيس دولة الكيان الصهيوني في تصرفاته الشخصية.
8. خطورة التعامل مع الأحداث بطريقة غير سليمة وتصوير الكثير منها أنه مفتعل وأنه صناعة خارجية وله أجندة تضر بمصلحة الوطن.
9. خطورة تجميل الوضع بمساحيق مغشوشة وبنفس الوقت التخويف من متلازمات معيبة ليست بالضرورة صحيحة إنما هي من صنع متنفذين يضربون على هذا الوتر خدمة لأجنداتهم الخاصة وليست خدمة للوطن ونظامه .
10. وأخيرا خطورة تجاهل صناع السياسة لإرادة الجماهير، وعليهم التذكر أن الشفافية أحد أهم الدروس المستفادة في التعامل مع المواطنيين وبيان الحقائق كما هي ، وويكيليكس والدخول على الشبكة العنكبوتية ليس منا ببعيد.
لا أولوية تفوق حقن دماء اللبنانيين
الشرق الأوسط .. اللاحسم ومنطق الدولة
هجوم بمسيّرتين على السفارة الأميركية في الرياض .. فيديو
بعد منتصف الليل .. رشقة صاروخية إيرانية غير مسبوقة تهز الشرق الأوسط
الجيش الإسرائيلي يقول إنه دمر مقر التلفزيون الإيراني في طهران
وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ .. تفاصيل
الخارجية الأمريكية تطالب رعاياها بمغادرة 17 دولة في الشرق الأوسط فورًا
إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء
الأمن العام ينفي صدور بيان يدعو إلى إخلاء منازل في الأزرق
القوات المسلحة تنفي مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
