السياسه مابين فن التخدير والتنظير!
16-01-2011 08:02 PM
يقف امامك السياسي والممتهن فن التعاطي مع الشأن العام بثياب الوداعه والهدوء والسكينه وتظن انك امام حكيم العصر في كل فن وحرفه يحترف التنظير والتطهير واللعب على الكلمات باساليب ملتويه وحين تسأله في محاوله منك للبحث عن الحقيقه التي اصبحت الضاله المنشودة عندنا وتحديدا مصائر الاوطان ووجودها تراه يأخذك الى دهاليز فن المكر والخداع ظانا وتلك مأساة السياسين في بلادنا انه الاقدر والامهر في ادارة الشأن العام ومايصلح او لايصلح لنا كأمه وشعب بعيدا عن المؤسساتيه والمؤسسات بعد ان وضعها هذا وذاك في جيبته الخلفيه وداسها بقراراته الاداريه على اعتبار انه صاحب الشأن التنفيذي !!!
انني اقف مشدوها كغيري ممن قدر لهم متابعة الشأن العام والسياسي امام تصريحات أي مسؤول وهو يسوقك الى لغة حواريه هلاميه لا تخرج منها باي نتيجه ممكنه من لقائك سوى ان اوطاننا قد ابتليت بالعمى السياسي والسقوط الذي لارجعة عنه مادمنا نتعامل مع المبادئ على اعتبار انها لغة لا تستند الى الواقعيه التي تحكمها الانهزاميه المريرة التي تسوق في اطار ( الغايه تبرر الوسيله )التي نعيشها واقعا وعملا على ايدي هذا النفر من السياسين والنخب التي سلمناها مقاليد كل شئ !!!
تخدير الشعوب والتنظير من فوقيه باسم السياسه ودون حساب للنتائج المترتبه على هذه الفوقيه والتي مردها سطوة الاستبداد السياسي عندنا وبعيدا عن المسائله والمحاسبه هو ما يعطي ذلك السياسي مصداقيه باسم اللامصداقيه التي تتبع في تعاطيه مع شأننا العام وبأريحيه قل ان تجد لها نظير في باقي مناطق دول العالم خشيه النتائج التي تفرضها ارادة الشعوب والتي تكون دائما من اولوية الاولويات لديهم وفي بلادنا اصبحت تلك المبادئ الضاله الضحله هي عنوان البعض في مرحله هي من اصعب المراحل والتي يترتب عليها ما يترتب من نتائج وكوارث !!!
لقد كانت المصداقيه التي تضبطها عقارب الشعوب وساعتها من خلال المؤسسات المدنيه هي اس الحاكميه الرشيده وجوهرها والذي يعطي السياسي او القائد القدره على الاقناع بصوابيه السياسات المتبعه وذلك عبر طرح يستند الى معطيات واقعيه ترتبط بمصالح الشعوب والاوطان يكون فيها ذلك السياسي صادقا مع نفسه ومع من يمثلهم لكي تكون المسؤليه مشتركه في تحمل اعباء العمل السياسي والعام وتكون المرجعيه هي الصدقيه التي ترتبط بكيفية اداء وعمل هذه المؤسسيه والفيصل لكل اعمال هذا السياسي او ذاك !!!
ان تخدير الشعوب عبر خطاب طوباوي يقودنا الى بناء الوهم بحقيقة المنجز اللامنجز وهو منعه الاوطان والشعوب ضد التهديد والمخاطر التي ترتقي الى مستوى التحدي الوجودي بين ان نكون او لا نكون يقودنا الى طرح اكثر جديه يتردد على كل الالسنه والمراقبين من الذي يقود ويدشن خطاب السياسي لدينا ونحن نرى انعدام الثقه المتبادل بين من يحكم ومن لا يحكم وهم السواد الاعظم في بلادنا فيأتيك الجواب الساحق الماحق (ان الغايه تبرر الوسيله ) وان التنظير والتخدير مترادفان لا يمكن الفصل بينهما لدى ساستنا وقادة الرأي والشأن العام والمصالح المتبادله في بلادنا !!!
التعداد السكاني .. حين تعرف الدولة من تخطط له
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
رونالدو يغادر معسكر المنتخب: سأكشف الأسباب بالوقت المناسب
ترامب: أدائي كان سيئا بشرح الأوضاع الجيدة للدولة
رغم وفاة 3 من أبنائها بحادث مروع .. موقف لافت من عشيرة المرازيق
ترامب ونتنياهو يبحثان حادثة فلاي دبي
نزار حداد مديراً عاماً لـ إيكاردا
الاحتلال يستهدف بالمدفعية محيط قرية بريف القنيطرة
جامعة بوينس ايرس تمنح ميسي الدكتوراه الفخرية
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
النفط يحلّق وسط جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
ضبط معمل سري داخل منزل بعمّان .. ماذا كان يُصنّع بداخله