خطاب حكومي مقنع وخطاب غوغائي لمعارضه ممزقه
المعارضه التي مارست المعارضه لاجل المعارضه هددت بالشارع طمعا منها باستنساخ التجربه التونسيه في بلادنا رغم علمها وعلمنا ان الاوضاع لدينا تختلف جذريا عن اوضاع الاشقاء في تونس وشتان مابين حكم بوليسي ديكتاتوري يشرد ويسفك الدماء ويستبيح دور العبادة ووجه الرصاص للصدور العاريه وبين حكم رشيد يسعى لتحسين الاوضاع في بلادنا بكافة الوسائل والامكانيات رغم تحفضنا على الوسائل والنهج والسياسات ولكننا نقر بحقيقة المنجز والبناء رغم انتشار الفساد وقوى الشد العكسي التي تحارب الاصلاح بكل ما أوتيت من قوة والتي لايخفى علينا حجم اخطارها التي تحيق بدولتنا !!المعارضه التي قاطعت الانتخابات لم تكن موفقه رغم لعبها على معزوفة الصوت الواحد والدوائر الوهميه والتي حاربناها لانها كانت في اوضاع داخليه صعبه وصراع اجنحه وتحديدا جبهة العمل الاسلامي مابين صقور وحمائم
وارتأت في ضل تلك الاوضاع ان تركب موجة العداء للصوت الواحد والدوائر الوهميه سعيا منها لحفض ماء الوجه امام حجم الخلافات التي تدوربين اعضائها لصدارة المشهد القيادي والتحدث باسمها امام قواعدها الشعبيه تلك الخطيئه السياسيه والتي لايتحمل الاردنيين والاردن تبعاتها لاننا معنيين اولا واخرا بمصالح الدولة الاستراتيجيه والتي يعلم القاصي والداني حجم التهديد التي تتعرض له داخليا وخارجيا والذي يتطلب من الواقعيه السياسيه من قوى المعارضه ما يسهم في تعزيز البناء الداخلي والوحدة الوطنيه بعيدا عن المصالح الشخصيه والذاتيه !!!
الخطاب الرسمي المغيب والذي ينقصه الدقه في تحديد توجهات الحكومه التي تأخذ طابع الاولويه كان الاجدر ان يكون حاضرا رغم علمنا الاكيد ان تلك التحديات كان يمكن للمواطن تقبلها لو تم تدعيمها بذلك الخطاب التوضيحي كما حصل مابين نائب الرئيس وامين حزب جبهة العمل الاسلامي مقرونا بالارقام وتحديدا لدى المهتمين بالشأن الاقتصادي ومتابعيه وتفعيل دور الاجهزة الاعلاميه في حشد الدعم لذلك الخطاب لدى قادة الرأي العام !!!
الكل يعلم مدى الصعوبات الاقتصاديه الداخليه والازمه العالميه التي ترخي بظلالها علينا اسوة ببقية دول العالم ومن يتعامى عن هذه الحقيقه وحقيقة الارتفاع الحاد في اسعار المواد الاساسيه في العالم وتحديدا النفط والقمح فهو يجانب الحقيقه والصواب وينطلق من اجندات لا تخدم سوى تطلعاته وطموحاته الشخصيه بعيدا عن الواقعيه والتي يجب اخذها بعين الاعتبار على اننا دوله مستهلكه لا منتجه وتحميل الاردن اعباء وتداعيات مراحل قادمه عبر خطاب تثويري سيفضي بنا الى الفوضى لو لم نعالج امورنا الاقتصاديه والتي تحتاج الى وقفه وطنيه وتعبئة كل الجهود والاراء لرسم معالم مرحله جديده تقنع المواطن بصدق تلك التوجهات القائمه عل الشفافيه والوضوح والمحاسبه والمراقبه واعادة النظر بكل سياساتنا الاقتصاديه السابقه !!!
الحملة الأردنية تواصل توزيع وجبات الطعام على النازحين في قطاع غزة
الصفدي يبحث بالعاصمة السلوفينية جهود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أضرار جسيمة في بيلغورود الروسية بعد قصف أوكراني
الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني
عراقجي يدعو إلى الاحترام المتبادل قبيل بدء المحادثات مع واشنطن
مسح: 4 دنانير إنفاق الأسر شهريًا على البريد الأردني مقابل 14 للخاص
على خلفية قضية إبستين… الخارجية الفرنسية تستدعي رئيس معهد العالم العربي
طقس دافئ نهارًا مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



