مابين الدسترة والفلترة بيعت فلسطين والاردن !
قرانا بيان مايسمى الحركة الدستوريه لدستور عام 1952ذلك الدستور الذي اكل عليه الدهر وشرب وتجاوزته احداث المرحله بكل تجلياتها واحداثها والتغييرات الدوليه والاقليميه والوطنيه وكنا بغنى في وطننا الحبيب الاردن عن مثل هذه البيانات والتي تصب النار على الزيت وسعى القائمين على مثل هذه الحركات اللعب على حالة الاحتقان التي يعيشها الشارع الوطني الاردني والذي عانى ويعاني من مجمل السياسات الرسميه والتي كانت دوما ضد ارادته وهويته !!!
لقد جاءت كل القرارات المرتبطه بذلك الدستور القائم على الوحدة بين الضفتين لضرب دولتين عربيتين وشعبيهما مع بعضهما البعض ورأينا ذلك في احداث ايلول الاسود المؤسفه عام 1970وما تبعه من تداعيات تحمل الاردن بموجبها وتحديدا شعبه وزر تلك السياسات الخبيثه والتي كانت بمجملها تسعى لنقل المشكل الفلسطيني من مشكلة وقضية حقوق شعب ووطن الى مشكلة لاجئين اولا وتغيير في الديمغرافيا مرحليا خدمه لاهداف الحركه الصهيونيه في احتلال فلسطين عموم فلسطين وتهجير شعبها الى اصقاع الشتات وتحت غطاء رسمي عربي حيكت خيوطه عبر اتفاقيات( سايكس بيكو) ومن وقع معهما على مايسمى حق الشعب اليهودي في ارض فلسطين عندما كانت الامه في غفله وفي حالة تفتت وكان لهم ما ارادوا عندما وجدوا في الامه من يبيع ويقبض الثمن ولا يحاسبه احد!!!
ان قضية فلسطين وحقوق شعبها صاغتها ونسجت خيوطها دماء شعب نزفت على ارض فلسطين واصقاع الشتات عبر تمرير المؤامره الكبرى على فلسطين والاردن في ان معا وعندما غيبت ارادة الشعبين عن التعبير الحر في الوحدة في وقت كانت الحركه الوطنيه الفلسطينيه تسطر اسطورة الاستقلال وترسيخ الحقوق الشرعيه في ارض فلسطين وكان شعار التجار الرحيل والبيع باي ثمن ولو كان على حساب حقوق شعب عربي اخر وذلك عبر الارتباط بين ما يسمى النظام العربي الرسمي والامبرياليه الصهيونيه الغربيه وتلك الاتفاقيات التي تلعب على عواطف المواطن العربي المسكين فيمايسمى الوحدة والاتحاد وكان الترانسفير والتهجير هو العنوان والذي افرغ فلسطين من اهلها عبر اله اعلاميه جهنميه وطابور خامس تمكن من ادارة شأن الامه في تلك المرحله القاتمه من حياة شعوبنا ومنها الشعب الاردني الذي حمل وزر اخطاء الغير وخياراتهم فيما يسمى (المملكه العربيه المتحده )والتي كانت سرابا في سراب بعد ان مكنوا للمستعمر الطريق وعبدوها له بدماء شعب فلسطين وابناء الامه الشرفاء واعطوه من المواثيق والمراسلات التي فتحت ارض المشرق على مصراعيه للمم الشعوب ولتكون فلسطين هي الهدف والامه برمتها ومنها الاردن ووجوده !!!
بعد الانتهاء من بيع فلسطين كان الاردن هو طريقهم لاتمام ما تم الاتفاق عليه فكان بيع مؤسسات الدوله الاردنيه والدوله الاردنيه ليتسنى لتجار الشنطه والسماسره والوكلاء لابناء القردة والخنازير من قطف ثمار تأمرهم على الشعبين الشقيقين وتطوير عملية الاداء ليحظى بالشرعيه والغطاء باسم الاصلاح الاقتصادي والسوق الحره والاندماج فيها ولتكون المحصله بمجملها فلترة وتصفية قضية شعب على حساب شعب عربي اخر !!!
ان قرار فك الارتباط كان مطلبا وطنيا اردنيا بقدر ما كان مطلبا فلسطينيا شرعيا دعما لقضية شعب عربي ووقفا للتداعي الداخلي الاردني والذي اصاب الدوله الاردنيه وحين غيبت مؤسسات رسميه وديمقراطيه كان من الممكن ان تلعب دورا في وقف التداعي ذاك لو قدر لها ان تكون فاعله وحاضره في وجداننا وتطوير الحياة السياسيه والاقتصاديه والتي اصابها الاضمحلال والعقم ابان حقبة الاحكام العرفيه !!!
ان الشرعيه الشعبيه هي اقوى من الشرعيه الدستوريه ومحاولة ضرب الوحده الوطنيه هي محاولات مكشوفه للجميع وتحت أي شعار او ستار سواء دستوري ام جبهوي ولن يسمح شعبنا بكل فئاته ومنابته واصوله بتمرير هكذا مؤامرات على فلسطين والاردن وشعبيهما وواهم من ظن ان الامه ستقبل بديلا عن فلسطين كل فلسطين مهما حاولت خفافيش الظلام من استغلال لاي لظرف طارئ على الوطن والامه وان غدا لناظره لقريب !!!
الحملة الأردنية تواصل توزيع وجبات الطعام على النازحين في قطاع غزة
الصفدي يبحث بالعاصمة السلوفينية جهود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أضرار جسيمة في بيلغورود الروسية بعد قصف أوكراني
الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني
عراقجي يدعو إلى الاحترام المتبادل قبيل بدء المحادثات مع واشنطن
مسح: 4 دنانير إنفاق الأسر شهريًا على البريد الأردني مقابل 14 للخاص
على خلفية قضية إبستين… الخارجية الفرنسية تستدعي رئيس معهد العالم العربي
طقس دافئ نهارًا مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



