مابين الدسترة والفلترة بيعت فلسطين والاردن !
10-08-2011 06:59 PM
قرانا بيان مايسمى الحركة الدستوريه لدستور عام 1952ذلك الدستور الذي اكل عليه الدهر وشرب وتجاوزته احداث المرحله بكل تجلياتها واحداثها والتغييرات الدوليه والاقليميه والوطنيه وكنا بغنى في وطننا الحبيب الاردن عن مثل هذه البيانات والتي تصب النار على الزيت وسعى القائمين على مثل هذه الحركات اللعب على حالة الاحتقان التي يعيشها الشارع الوطني الاردني والذي عانى ويعاني من مجمل السياسات الرسميه والتي كانت دوما ضد ارادته وهويته !!!
لقد جاءت كل القرارات المرتبطه بذلك الدستور القائم على الوحدة بين الضفتين لضرب دولتين عربيتين وشعبيهما مع بعضهما البعض ورأينا ذلك في احداث ايلول الاسود المؤسفه عام 1970وما تبعه من تداعيات تحمل الاردن بموجبها وتحديدا شعبه وزر تلك السياسات الخبيثه والتي كانت بمجملها تسعى لنقل المشكل الفلسطيني من مشكلة وقضية حقوق شعب ووطن الى مشكلة لاجئين اولا وتغيير في الديمغرافيا مرحليا خدمه لاهداف الحركه الصهيونيه في احتلال فلسطين عموم فلسطين وتهجير شعبها الى اصقاع الشتات وتحت غطاء رسمي عربي حيكت خيوطه عبر اتفاقيات( سايكس بيكو) ومن وقع معهما على مايسمى حق الشعب اليهودي في ارض فلسطين عندما كانت الامه في غفله وفي حالة تفتت وكان لهم ما ارادوا عندما وجدوا في الامه من يبيع ويقبض الثمن ولا يحاسبه احد!!!
ان قضية فلسطين وحقوق شعبها صاغتها ونسجت خيوطها دماء شعب نزفت على ارض فلسطين واصقاع الشتات عبر تمرير المؤامره الكبرى على فلسطين والاردن في ان معا وعندما غيبت ارادة الشعبين عن التعبير الحر في الوحدة في وقت كانت الحركه الوطنيه الفلسطينيه تسطر اسطورة الاستقلال وترسيخ الحقوق الشرعيه في ارض فلسطين وكان شعار التجار الرحيل والبيع باي ثمن ولو كان على حساب حقوق شعب عربي اخر وذلك عبر الارتباط بين ما يسمى النظام العربي الرسمي والامبرياليه الصهيونيه الغربيه وتلك الاتفاقيات التي تلعب على عواطف المواطن العربي المسكين فيمايسمى الوحدة والاتحاد وكان الترانسفير والتهجير هو العنوان والذي افرغ فلسطين من اهلها عبر اله اعلاميه جهنميه وطابور خامس تمكن من ادارة شأن الامه في تلك المرحله القاتمه من حياة شعوبنا ومنها الشعب الاردني الذي حمل وزر اخطاء الغير وخياراتهم فيما يسمى (المملكه العربيه المتحده )والتي كانت سرابا في سراب بعد ان مكنوا للمستعمر الطريق وعبدوها له بدماء شعب فلسطين وابناء الامه الشرفاء واعطوه من المواثيق والمراسلات التي فتحت ارض المشرق على مصراعيه للمم الشعوب ولتكون فلسطين هي الهدف والامه برمتها ومنها الاردن ووجوده !!!
بعد الانتهاء من بيع فلسطين كان الاردن هو طريقهم لاتمام ما تم الاتفاق عليه فكان بيع مؤسسات الدوله الاردنيه والدوله الاردنيه ليتسنى لتجار الشنطه والسماسره والوكلاء لابناء القردة والخنازير من قطف ثمار تأمرهم على الشعبين الشقيقين وتطوير عملية الاداء ليحظى بالشرعيه والغطاء باسم الاصلاح الاقتصادي والسوق الحره والاندماج فيها ولتكون المحصله بمجملها فلترة وتصفية قضية شعب على حساب شعب عربي اخر !!!
ان قرار فك الارتباط كان مطلبا وطنيا اردنيا بقدر ما كان مطلبا فلسطينيا شرعيا دعما لقضية شعب عربي ووقفا للتداعي الداخلي الاردني والذي اصاب الدوله الاردنيه وحين غيبت مؤسسات رسميه وديمقراطيه كان من الممكن ان تلعب دورا في وقف التداعي ذاك لو قدر لها ان تكون فاعله وحاضره في وجداننا وتطوير الحياة السياسيه والاقتصاديه والتي اصابها الاضمحلال والعقم ابان حقبة الاحكام العرفيه !!!
ان الشرعيه الشعبيه هي اقوى من الشرعيه الدستوريه ومحاولة ضرب الوحده الوطنيه هي محاولات مكشوفه للجميع وتحت أي شعار او ستار سواء دستوري ام جبهوي ولن يسمح شعبنا بكل فئاته ومنابته واصوله بتمرير هكذا مؤامرات على فلسطين والاردن وشعبيهما وواهم من ظن ان الامه ستقبل بديلا عن فلسطين كل فلسطين مهما حاولت خفافيش الظلام من استغلال لاي لظرف طارئ على الوطن والامه وان غدا لناظره لقريب !!!
الحوثيون يتبنون هجومًا على معسكر للقوات الحكومية في مأرب
عقوبات أميركية تستهدف منصات عملات رقمية مرتبطة بتمويل الحرس الثوري
البناء الوطني: المباني غير المعزولة تزيد استهلاك الكهرباء في موجات الحر
انطلاق رحلات برنامج أردننا جنة في الكرك
عون: تقدم إيجابي في مفاوضات روما حول الحدود والأسرى
سامو زين يفاجئ جمهوره ويعلن ارتباطه بفنانة مصرية
أوبن إيه آي تتيح محادثات غير محدودة لمستخدمي ChatGPT المجانيين
6 وسائل منزلية فعّالة لطرد البعوض
البنك الدولي يمنح سوريا 100 مليون دولار لتحديث القطاع المالي
بغداد والرياض تبحثان التنسيق الأمني وتطورات المنطقة
واشنطن: اتفاق مرتقب لإعادة فتح مضيق هرمز خلال الساعات المقبلة
مُسيرة أوكرانية تستهدف مبنى سكنيا وتودي بحياة شخصين في القرم
نائب أردوغان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة تاريخية لتعزيز أمن المنطقة
أمانة عمّان تحيل عطاء محطة الباص السريع إلى مقاول محلي
أمانة عمّان تبدأ المرحلة الأولى بإدخال 50 آلية لتطوير إدارة النفايات
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟
شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً
