أيّها البرادعي لقد دمّرت العراق فلا تجهز على مصر
هو في الحقيقة ليس البرادعي لوحده بل معه السّيد عمر موسى و غيرهم الكثير الغير معروفون أمّا عن الأزلام فحدّث و لا حرج و إذا زدناهم رجال الأعمال الذين صنعهم النّظام السّابق فلا شكّ أنّهم يعدّون بالآلاف بل بعشرات الآلاف و ما تبعهم من بلطجية و متمعشين من نظام مبارك و زبانيته.
أّيّها العمر موسى و يا أيّها البرادعي و مثلكم كثير من العملاء المزدوجين لقد دمّروا بكم العراق و هم اليوم بكم سيستكملون تدمير مصر وهي مدمّرة من أصلها بأكثر من نصف قرن من الفساد و الاستبداد و المحسوبية و الميز الحزبي.
إنّها الحقيقة و الله العظيم فعندما قرّر الغرب و على رأسه الولايات المتّحدة الأمريكيّة تدمير العراق نصّبوا على منظّمة الأمم المتّحدة مواطن عربي مصري وهو السيد بطرس غالي حتّى يتلاعبوا على العواطف و يتجنّبوا ردود أفعال الشّعوب العربية و هذا كلّه حتّى يقبل العرب بالقرارات الماكرة و يتمكّنوا من التآمر على راحتهم و بكلّ أريحية ينفذون أهدافهم.
و عندما أرادوا تدمير العراق بتعلّية امتلاك الأسلحة النوويّة نصّبوا على الوكالة الدّولية للطّاقة الذّريّة مواطن عربي وهو كالعادة مصري وهو السّيد محمد البرادعي حتّى يتلاعبوا بالمواطن العربي و لا يؤجّجون مشاعر الأخوة و يتمكّنوا من أن يمرّروا كالعادة خدعهم و مؤامراتهم و ينفّذوا برامجهم و أهدافهم على الشعب و الوطن العراقي و بالتوازي و في نفس الوقت يضغطون و يعطّلون البرنامج النووي الإيراني و بالتالي يتمكنّون بطريقة ذكية و دون إثارة عواطف المواطن العربي و المسلم فالمشرفين على المنظّمات التي تمرّر عبرها المخطّطات الشريرة المدمّرة عرب و مسلمون.
و في نفس الوقت لتكتمل اللّعبة دفعوا نحو تنصيب وزير الخارجية المباركي "نسبة إلى مبارك" عمر موسى على رأس جامعة الدّول العربية حتى يسهل الضّغط على الأنظمة العربيّة عبر العميل المزدوج و ما أكثرهم في عالمنا العربي و الإسلامي و يسهل تمرير الأجندات و البرامج و يتمتّعوا بالجرايات و السفريات و الامتيازات.
و اليوم و بهدف الانقلاب على الثّورة في مصر هاهم يتحالفون مع عملائهم المزدوجين و الأزلام حتى يدمّروا حلم الشّعب المصري في التحرر و الإنعتاق و بالطبع هذا الأمر ليس جديد فمنذ أكثر من قرن هم يجهضون محاولات النّهوض المحاولة تلوى الأخرى و في كلّ مرّة يجدون من بيننا و من أبناء جلدتنا من يشاركونهم التآمر و التلاعب و التنفيذ للخطط و الفخاخ و البرامج الشريرة و المدمرة و الشعوب البسيطة المسكينة يسهل التلاعب بهم و توجيههم من الداخل و الخارج و كما يقال الغوغاء و السوقة في تجمّعهم مهلكة و في تفرّقهم منفعة فكلّما تجمّعوا تسبّبوا في الدّمار و ضرب الاستقرار و يهدّد الأمن و بالتّالي يدمّر الاقتصاد و تعطّل المؤسسات أمّا في تفرّقهم منفعة حيث يذهب كلّ إلى مشغله و مصنعه و حقله ليصنع و ينتج و يزرع و يحصد و بالتالي يساهم في البناء بدل التّدمير و الإنتاج بدل التّعطيل و التنمية و الازدهار بدل الركود و الفوضى.
نائب سابق و كاتب و محلل سياسي تونسي
لطفيّة الدليمي: دليل غابة السرد
فرجيل ولورنس العرب: التاريخ والصهينة
نتنياهو بين المسيح وجنكيز خان: حين تبرّر القوة نفسها
11 مليون طالب سوداني خارج مدارسهم
خطورة الحرب على إيران وأمريكا ودولنا الخليجية!
النفط يرتفع بعد تهديدات من واشنطن وطهران باستهداف منشآت الطاقة
فينيسيوس يقود الريال لحسم الديربي والاستمرار في مطاردة برشلونة
الأرصاد تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية صباح الاثنين في المرتفعات الجبلية
إيران تطلق الموجة الصاروخية الـ75 نحو إسرائيل
رئيس الوزراء اللبناني: الحرس الثوري يدير عمليات حزب الله في لبنان
تصعيد إسرائيلي في غزة والضفة مستغلًا انشغال العالم بحرب إيران
الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 8 مسيرات في المنطقة الشرقية
إسرائيل تستخدم ذخيرة قديمة غير دقيقة لضرب إيران
زيلينسكي يأمل بإبقاء أوكرانيا أولوية لدى واشنطن رغم حرب إيران
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم
وظائف شاغرة في وزارة الطاقة .. الشروط والتفاصيل
فضيحة الأوسكار 2026 تثير الجدل
هذه الدول أعلنت الجمعة أول أيام عيد الفطر .. تفاصيل
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات
الملك يصل إلى المنامة ويلتقي ملك البحرين
