ما هي قصة المثل إحنا دافنينه سوا؟
السوسنة - تستعمل الأمثال الشعبية بكثرة في حياة النّاس اليومية ، وكثيرًا ما تقال هذه الأمثال لكن دون معرفة أصل وقصة المثل ، ويقصد منها النصحية والعظات غالبًا ، والحقيقة أن للأمثال التراثية قصص وحكايات واقعية مع الأجداد القدامى .
" ما إحنا دافنينه سوا " مثل شعبي تراثي عامي مصري ، يستخدم للتعبير عن معرفة قائله بما يفعله الشخص المقابل له ، وإنه لا داعي لإخفاء الحقيقة عنه ، وهو إشارة الى سر حاصل بين شخصين ، لكن ما قصته ؟ وكيف جاء وتناقلته الأجيال الى اليوم؟
قصة المثل
يحكى أن قصة المثل ترجع الى أخوين كانا يمتلكان حمارًا ، اشترياه ليساعدهما في التنقل وحمل الأثقال وقضاء حوائجحهم ، فأحباه حبًا شديدًا لما كان يتمتع به من جد وطاعة ، وأطلقا عليه اسم " أبو الصبر " .
8 أجهزة تجعل القيام بأعمال المنزل أكثر سهولة
وفي يوم ذهب الأخوان في سفر بعيد وطويل ، وأثناء عبورهما الصحراء وبرفقتهما الحمار أبو الصبر ، وقع الحمار ومات ، فحزن الأخوان عليه حزنًا شديدًا ، ودفناه ، وبقيا جالسان إلى جانب القبر الذي دفنا فيه الحمار يبكيانه ، فصار كل من يمر بهما ويسأل عن سبب حزنهما ، يقولان له أن أبو الصبر مات ، فيظن الناس أن أبو الصبر شيخ جليل ، أو عالم أو عبد صالح ، ويشاركون الأخوين الحزن والبكاء .
قام الأخوان ببناء خيمة فوق قبر الحمار أبو الصبر ، وصارت الناس تتجمع في الخيمة وتبكي أبو الصبر .
زاد إقبال الناس على خيمة أبو الصبر وصاروا يجمعون المال له ، حتى تمكن الأخوان من بناء غرفة صغيرة فوق قبر أبو الصبر ، فزاد إقبال النّاس أكثر وأكثر ، وأصبح مع الأيام مزارًا يقصده النّاس لفك السحر ، وتزويج البنات ، وصار لأبو الصبر كرامات يطلبها الناس .
زادت التبرعات التي يقدمها النّاس للمزار المزعوم ، حتى جمع الأخوان ثروة ، وبينما كانا يتقاسمان مال التبرعات ، تشاجرا ، فقل أحدهما : سأطلب من الشّيخ أبو الصّبر أن ينتقم لي ، فضحك الآخر بشدة مشيرًا إلى القبر وقال : " نسيت الحمار ، دإحنا دافنينه سوا ".
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل