سِيْنِارْيُو بَنِيْ إِسْرَائِيْل وَاَلْعَالَم وَضَعَهُ الله مُنْذَ اَلأَزَلْ

mainThumb

09-02-2022 02:54 PM

ليس لدينا أدنى شك أبداً فيما ورد في كتاب الله القرآن الكريم كمسلمين وكمؤمنين بأن الله هو خالق هذا الكون وما فيه من مختلف أنواع وأجناس مخلوقاته من ملائكة وجن وإنس وغيرها بالترتيب (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (الحشر: 25)). والله هو المنظم والمدير والمدبر لهذا الكون، ويعلم ويراقب ويسمع ويرى ما يحدث في كونه من كل شيء (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الحديد: 4)). ونحن على يقين أيضاً أنه ما حدث ويحدث وسيحدث من أحداث للأرض وما عليها وما فيها من مخلوقات كله مكتوب في سيناريو من قبل رب العالمين في أم الكتاب (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (الحديد: 22 و 23)). ونعلم حق العلم أنه لا ولم ولن يتغير أي شيء جزئياً أو كلياً مما كتبه الله في أم الكتاب إلا بأمره وبإذنه وحتى نغير ما بأنفسنا بما يرضي الله عنَّا وبالدعاء المستجاب (إِنَّ اللَّـهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم، يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (الرعد: 11 و 39)).
 
ولا يخفى على أحد من المتابعين لتاريخ بني إسرائيل في الجزيرة العربية والعالم أجمع أنهم كانوا وما زالوا وسيبقون متحكمين في الذهب والمال والإقتصاد العالمي وحتى السياسة العالمية حتى نهاية هذا العالم، لأنهم من أفضل المخططين تخطيطات قصيرة وطويلة المدى ولمئات السنين بين شعوب العالم (لا ننسى برتوكولات حكماء صهيون وغيرها، ولا أحد ينكر الثلاثة عشر عائلة يهودية الذين يملكون ذهب وأموال وبنوك وشركات العالم ويتحكمون في السياسة والإقتصاد العالميين وأهمها عائلات روكفيلر وروتشيلد ومورجان). وهذا ما نستنتجه مما ذكره الله في كتابه العزيز القرآن الكريم (وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ، وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (الجاثية: 16 و 17)). فلا غرابة ولا إستغراب فيما حدث ويحدث وسيحدث في العالم من قبل بني إسرائيل في هذا العالم وسوف لا ولم ولن يتغير ما خططوا له من أحداث إلا بدعاء الناس الصالحين المستجاب دعاءهم من أصحاب الرسالات السابقة وأتباع الدين الإسلامي (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (البقرة: 186)). وسنستمر نحن وغيرنا في كتابة مقالاتنا ونتابع ما يحدث وسيحدث من أحداث في هذا العالم كما شاء ويشاء وسيشاء وإلى ما شاء الله حتى ينهي الله هذا العالم بأمره.