التنحي لمصلحة الوطن
لقد أُعجِبنا كثيراً بالروح الرياضية التي يتمتع بها مدربو فرق كأس العالم، والذين اتصفوا خلال المباريات برباطة الجأش، والصلابة، وضبط النفس، بالإضافة الى استمرارية السيطرة على المشاعر والموقف معاً، نصراً كان حالهم أم هزيمة. بل يحصل وباستمرار ما هو أكثر من ذلك، فما أن تنتهي المباريات، حتى يبادر المدرب بتقديم استقالته حتى في حالات الفوز بالبطولة احيانا، كونه قد اعطى كل ما في استطاعته تقديمه لفريقه، فيترك الملعب راضياً مرضياً، همه الوحيد فريقه ومستقبل أمته.
كذلك نجد الآخر الذي أخفق فريقه يسارع هو ايضاً للإستقالة، من غير توان أو تثاقل، ليقينه أن من يتعثر فريقه أو يخفق لا بد له من ترك موقعه، لمن يمكنه اعطاء ما لم يستطع هو تقديمه في فترة ادارته، مع ان الجميع يشهد له بالمحاولة والإجتهاد، يفعل ذلك بروح رياضية عالية، شامخة، واثقة تزيد من اعجاب العالم باسره به، فتتلقفه الدول والمؤسسات من جديد، أما لتكليف جديد أو لتكريم "هو" اهل له.
بالمقابل فإن الحال يختلف تماماً في جامعاتنا، ولدى العديد من إداراتها وعلى مختلف مواقعهم، فبالرغم من معانات العديد من جامعاتنا من تعثر مالي، وإداري، وهجرة أعضاء هيئة تدريس تكاد تنهي وجود العديد من اقسامها وربما كلياتها، وفقدان الخطط المدروسة لحاضرها ومستقبلها، والتي تكاد تذهب بها جملة وتفصيلا، ألا اننا لا نزال نجد أن ادارات تلك الجامعات لا تتخيل بأي شكل من الأشكال فكرة ترك الموقع، سواء بقرار جريء ذاتي منها يحفظ ماء وجهها، أو بما فرضه عليها قانون صدر فعلاً واعتبر نافذاً، واعتبر خدمة جميع رؤساء الجامعات ونوابهم والعمداء منتهية حكماً، فلا يزال لسان حالهم يقول أننا باقون ومتشبثون بمواقعنا، لا يهمنا أحد أو تشريع.
ألا يعنيهم أن يأخذ الوطن فرصة واعدة مع زملاء لهم؟ ربما يوجد لديهم ما يقدمونه له، ولم تتوفر اصلاً بهم؟ الا يفاجئنا أحدهم بالإستقالة، وينسحب بهدوء، فيقيل نفسه قبل أن يعين بديل له، ويكون بذلك قد قال كلمته بصوت عال ومن دون ان ينطق حرفاً؟ فيُنظَر له نظرة تقدير، كمدرب تنحى لمصلحة فريقه، لا كرئيس معزول؟
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



