ما زلن قوارير
صغنا المجد والتاريخ بأبنائهن وأزواجهن, يدرن عجلة الحياة في المنزل والعمل, يساعدن أزواجهن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
أتعرفون من هي؟ هي أم الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, وبنت أبي بكر الصديق , وأخت ضرار بن الازور, ومع هذا وذاك ينسى كثير من الناس من هي المرأة, ويا ويلاه إذ كان المتناسي أهل العلم وحماته الذين يصدرون القرارات من خلف كراسيهم لكي يضيقوا على المرأة في معيشتها.
هل علمتم ما الخبر؟ الخبر.... جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية , تصدر قرار بحق الأمهات العاملات في الجامعة , والذي يقتضي إلغاء ساعة الأمومة التي كانت تأخذها الموظفة في بداية دوامها أو نهايته وتحديدها بالساعة (11-12) أو الساعة (1-2) هذه الساعة التي كان من المقرر أن تغادر فيها الموظفة عملها لكي تصل إلى أبنائها في وقت مبكر , تحدد أثناء ساعات الدوام.
وهنا يلقي السؤال التالي بظلاله, هل أمنتم يا رئيس الجامعة للأمهات حضانة في الجامعة لكي تستغل الأم هذه الساعة وتذهب خلالها إلى ابنها أو ابنتها في الحضانة وتقضي معهم هذه الساعة.
وأنت على علم يا سيدي الرئيس انه لا توجد حضانة في الجامعة لكي تأتي الأم بابنها إليها, وهنا نحن لا نطلب من الجامعة أن تفعل ذلك ولكن ما نطلبه أن تكون الجامعة منطقية في قراراتها.
كما انه لا يخفى على عاقل أن ذروة ساعات العمل تكون خلال هذه الساعات التي تم تحديدها للموظفة كساعة أمومة, مما يجبر الموظفة على مغادرة مكان عملها أثناء هذه الساعة لكي تجلس في الممرات حتى تنقضي هذه الساعة وتعاود العمل بعدها.
وكم تكون الجامعة موفقة في قرارها لو أنها ألغت هذه الساعة كليا لكي تستفيد من الموظفة خلالها لا أن تجبرها على أن تخرج من مكتبها لكي تضيع هذه الساعة في أي مكان إرضاء لبعض الشخصيات في الجامعة. لقد اعتدنا على حكمتك يا رئيس الجامعة, فكيف يمكن لك أن تمرر مثل هذا القرار , فما زلنا كأبناء مخلصين لهذه الوطن ولمليكه المفدى نراهن على منطقية قراراتك أو نأمل أن يتم التراجع عن مثل هذه القرارات العشوائية.
nedalalasad74@yahoo.com
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
