رهين المحبسين ،، الشيخ سعد الدين الحريري
لم تصمد هذه الحكومة اكثر من اربعة عشر شهرا ، تخاصموا فيها أكثر ما تصالحوا ، بل إن تشكيلها استغرق اكثر من خمسة اشهر ،، اعلان الاستقالة لم يكن مفاجئا لكل من يراقب المشهد اللبناني، حتى مع الاشارات الايجابية التي كانت قد صدرت قبل يومين من قرار الاستقالة ، كانت تخفي وراءها السكون الذي يبسق العاصفة ، فعواصم القرار العالمي لا تريد خيرا لهذا البلد ، ولا تريد أن يثبت في ذهن اللبنانيين أن المعادلة اللبنانية هي س+ س بل ان معادلته هي (س+ أ + ف + ت + ج.....)
بمعنى توضيحي آخر أن الكل يشارك ويعبث في لبنان، بل أن مصر وفيها ما فيها من اوجاع ومعصيات قد دخلت على المشهد اللبناني ، وأصبح جعجع العميل الصغير والقاتل المأجور يستقبل فيها استقبال الزعماء ... لبنان يسير الى الضياع ،، واذا ما هبت رياح الفوضى عليه فلن يجد مستفيدا الا كل من يريد سوء وأولهم الكيان اللقيط "اسرائيل"، ولن نخسر الا نحن كلبنانيين اولا وكعرب ثانيا .
لذا فقد كان من الاحرى بالرئيس الحريري (سابقا) أن يغلق ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ، والتي تسير وفق اجندة واهداف تدرس بكل خبث ، وتدار بالريموت كونترول من قبل عواصم لا هم لها الا القضاء على آخر مفردات النضال والمقاومة والمعارضة ، خاصة بعد أن فشلت كل أساليبها في استدراج عروض فتن مذهبية وطائفية ما ظهر منها وما بطن الكثير الكثير لولا حكمة وتنبه الطرف الآخر، وأعني هنا فرق الثامن من آذار لما يحاك له من مطبات ومصائد خرج منها ونبه الى خطورتها .
من يرى حميّة اوباما و وزيرة خارجيته، ومن رأى غيرة ساركوزي وانجيلا ميركل وغيرهم من نبلاء الغرب يظن ان العالم بخير ،، ولكن و بالأمس فقط رأيناهم كيف يتباكون على مسيحي العرب وعلى أقباط مصر ، من تفجير نحن ندينه بكل المقاييس ، ولكن أين كانوا حين قصفت وحوصرت الكنائس في فلسطين ؟ وأين كانوا حين يشرد ويقتل الفلسطيني المسيحي ؟؟ بكاء وحميّة وغيرة فيها الكثير الخبث والخبائث ..
كان من الأحرى بالشيخ سعد الدين الحريري أن يشتري لبنان ويبيع تلك المحكمة التي تسير به وبلبنان نحو الضياع والمجهول لا أن يبقى هكذا رهين المحبسين لا يستطيع أن يترك هذه ولا هذه... لأن خيار المحكمة هو خيار الحرب على كل لبنان وهو خيار يسير نحو الدمار،، وحينئذ لا اعرف من سيبكي على من ؟ ومن سيكون رئيسا للوزراء على مقبرة من الاموات والشهداء ؟
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية
