صلاة الاستسقاء امام السفارة السورية .. واستمطار الناتو
27-08-2011 11:31 PM
من المؤسف ان يتم استغلال الدين الاسلامي على هذا النحو ، من المؤسف ان يتم تسخير الاسلام لتحقيق المشروع الاستعماري في سوريا ، ومن المؤلم ان ترى هذا المشروع يتم ترويجه اعلاميا ودينيا على ايدي ابناء العروبة والاسلام، من المؤلم ان يصبح الاسلام هو الحربة التي توجه الى صدور العرب والمسلمين، من المضحك ان يتم تخصيص ليلة القدر كاملة للابتهال بسقوط بشار الاسد، ومن العار ان تكرس الجماعات الاسلامية كل جهودها وحشد اتباعها لخدمة المشروع الاستعماري الغربي الصهيوني.
هل يعلم هؤلاء المضَلَلون في اي خندق يقفون ، ومع من يتحالفون، وأية اجندة يطبقون ؟ هل يعلمون بانهم اداة طيعة بايدي الغرب وبانهم جنود مضللون يعملون بالمجان لتدمير الشعب السوري والارض السورية تحت حجج واهية وافتراءات لا اساس لها ؟ .
هل يعلمون بانهم يساهمون في توفير الغطاء الشرعي لضرب سورية واحتلالها ؟ هل يعلمون ان صلاتهم متناغمة تماما مع تهديدات الادارة الامريكية والصهيونية العالمية وكل اعداء امتنا العربية ؟ .
هل يعملون بانهم يسهلون ويروجون للتدخل العسكري في سوريا من قبل الناتو ؟ هل يعلمون بانهم يعملون بشكل متزامن مع الجهود والمساعي المبذولة للتدخل الدولي في سوريا ؟ .
كيف سترتاح ضمائرهم اذا ما ضربت سوريا وتم احتلالها وتقسيمها كما هو مخطط لها ؟ هل ستشفع لهؤلاء المغسولة ادمغتهم حسن نواياهم ؟ هل سيفيد الندم والبكاء واللطم عندما تصبح سوريا عراقا ثانيا لا قدرالله ؟ .
أليس من المخجل ان يقوم عرب مسلمون بالمطالبة بطرد السفير السوري بهذا الزخم وهذا الحماس، ولكننا لم نشهد مثل هذه المطالبات والاعتصامات والصلوات للمطالبه بطرد السفير الاسرائيلي برغم كل الجرائم التي اقترفها العدو الاسرائيلي.
مؤسف ان نرى هذا التكالب على اسقاط سورية بحجة اسقاط بشار الاسد، ان عملية الفصل بين الحاكم وشعبه هي اقذر وسيلة يتم استخدامها حاليا لتدمير بلادنا ، هي نفس الوسيلة التي تم استخدامها لاحتلال العراق، حيث تم الفصل بين القائد صدام حسين وشعبه ، وتم احتلال العراق بعد شيطنة صدام حسين والصاق شتى الجرائم به وتحريض الراي العالمي ضده، ليثبت فيما بعد ان كل ما قيل كان زيفا وبهتانا وكان الهدف منه تدمير العراق فقط.
هؤلاء الذين يروجون لضرب سوريا الآن هم أنفسهم الذين فرحوا واستبشروا باحتلال ليبيا، واخذوا يهنئون بعضهم بسقوط الطاغية معمر القذافي ، وصاروا يرسلون الرسائل عبر الهواتف للتهنئة والمباركة باحتلال ليبيا من قبل الناتو وعملائه، هم الذين اعتبروا اقتحام طرابلس من قبل المتمردين واعوانهم نصرا مبينا وفتحا مباركا في شهر رمضان.
ترى كيف ستنتصر أمة تساق الى حتفها كالانعام ؟ كيف ستنتصر أمة تقاد الى المقصلة وهي مبتمسة ابتسامة بلهاء معتقدة انها ذاهبة الى حفلة ؟ كيف ستنتصر أمة عميت عيونها وقلوبها عن رؤية الحقيقة بل وترفض رؤية الحقيقة ؟ كيف ستنتصر امة تستبشر بسقوط بلادها وتسميه تحريرا ؟ كيف ستنتصر أمة تستجدي العدو وتأمل منه خيرا برغم عشرات التجارب والشواهد من التاريخ البعيد والقريب ؟ كيف ستنتصر امة لا تتعلم من دروسها وتاريخها ؟ كيف ستنتصر امة لا ترى ابعد من انفها ؟ كيف ستنتصر امة تدوس اعلام بلادها ؟ كيف ستنتصر امة تتم استثارة عواطفها وغرائزها دون ان تعمل عقولها ؟ كيف ستنتصر امة نسيت كل اعدائها وصار عدوها الاوحد هو حاكمها وقائدها ؟ .
اقول لكل المخلصين الذين ضللتهم القنوات والفضائيات المشبوهة دعونا نتوقف عند المقولة التي تقول" اذا اتفقت اهدافك تماما مع اهداف عدوك، فعليك ان تعيد النظر في اهدافك"، اتمنى ان يراجعوا انفسهم وان يفكروا لمصلحة من كل هذا التحريض على القيادة والشعب السوري.
ولا يسعني الا ان اقول كان الله في عون الحكومة السورية على هذا الهجمة المسعورة التي تتعرض لها، وكان الله في عون السفير السوري بعمان على تحمل هذه المهزلة وهذا التهريج والتحريض الذي يمارس ضد السفارة السورية وممثليها .
sawsanapril@yahoo.com
13 قتيلا و66 مصابا جراء انفجار بقطر
مهم للعمالة الوافدة الراغبة بمغادرة المملكة نهائياً
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
خطة لبناء منظومة كهربائية أكثر مرونة
زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني
الأردن يتضامن مع قطر جراء الانفجار برأس لفان
سوريا تقبض على مطلوب بتهم جرائم حرب
بدء تدريب الدفعة الثانية من المكلفين بخدمة العلم
وزير الخارجي يلتقي نظيريه التونسي والموريتاني
وفاة و6 إصابات إثر تدهور مركبة في الكرك
قبيل مواجهة النشامى .. غياب واحد من أبرز أسلحة الجزائر الهجومية
شيوخ ووجهاء خان يونس يثمنون المواقف الأردنية
الحنيطي يستقبل قائد مجموعة الطائرات المسيرة الباكستانية
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد
ارتفاع أسعار الذهب محلياً اليوم
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء الاثنين
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
الإدارية النيابية تستمع لمقترحات الأحزاب بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية
