يريدون الأردن بلون الدم
31-10-2011 08:24 AM
ابتدعوا انواعا كثيرة وعجيبة من التجمعات والتحركات ذات الاسماء العجيبة الغريبة ، 24 آذار، 15 نيسان ، تيار 36 ، تجمع جايين وذبحتونا وغير ذلك ، لكنهم لم يستطيعوا ان يخدعوا الشعب الاردني الذي أدرك ان هذه التظاهرات والثورات ليست ثورات بريئة بل هي عبارة عن مؤامرات تريد بالبلاد شرا، نعم الجميع يسعى للتحسين والاصلاح ولكن لا احد يريد جلب الخراب والدمار لوطنه.
ماذا يريد هؤلاء الذين تحركوا شراذم في كل مناطق المملكة يروجون لفكرهم التخريبي، الشارع يرفضهم والمواطن يرفضهم ، وقد طردوا من اكثر المناطق التي تجمعوا فيها ، لكنهم ما زالوا مصرين على مشروعهم واجندتهم الخارجية المشبوهة .
لم تعد المقولات والشعارات المعلبة لقلب انظمة الحكم وتخريب الاوطان تجدي نفعا ، فقد اصبح شعارات مثل "ارحل ارحل" ، "الشعب يريد اسقاط النظام" شعارات مشبوهة ومكشوفة من قبل الشعب ، وقد اصبح الشعب اكثر وعيا بعد ان رأى التجارب المؤلمة في ليبيا والفوضى في تونس ومصر واليمن .
هؤلاء لا يريدون اصلاحا ، انهم يرفضون الاصلاح جملة وتفصيلا ، لو كانوا صادقين في دعواهم لكانوا شركاء في عملية الاصلاح ، موقفهم يذكرنا بالطفل الذي يعمد الى تخريب لعب اقرانه فيقول لهم اما ان تشركوني في اللعبة او ان اخرب لعبكم ( يا لعيّب يا خريّب ) ، اما هؤلاء دعاة الاصلاح فلسان حالهم يقول ( يا خرّيب ، يا خرّيب) فهم لا يريدون الا فتنة وخرابا، لا يريدون ان يكونوا شركاء في عملية الاصلاح ومصرين على تماديهم وتكرار مقولاتهم الممجوجة للمطالبة بالاصلاح ومكافحة الفساد.
من قال ان الفساد خصلة اردنية او عربية ؟ الفساد موجود منذ وجد الانسان وعملية الاصلاح ومكافحة الفساد عملية مستمرة ، وكل بلاد العالم مهما بلغ رقيها وتقدمها تظل بحاجة مستمرة الى الاصلاح ومكافحة الفساد. لقد مللنا هذا الحراك الشعبي الهزيل المتكرر، لقد حشدوا وتظاهروا مطالبين باسقاط حكومة الرفاعي وتم لهم ذلك ، واستمروا في مظاهراتهم وحراكهم الشعبي مطالبين باسقاط حكومة البخيت وتم لهم ذلك ، فلماذا يرفضون المشاركة في الحكومة الجديدة ؟ ولماذا يتم الاجهاز على هذه الحكومة قبل ان تباشر عملها ؟ هؤلاء يلوحون في الافق كنذير شؤم لهذا الوطن، فما هم الا ثلة من المأجورين تتبعهم قلة من المضللين تحركهم رائحة الدم والموت والخراب.
ولا نملك الا ان نقول حفظ الله الاردن .
أجواء معتدلة اليوم وغدا وانخفاض خريفي مرتقب الأربعاء
حين يصبح المواطن ساعي بريد بين مؤسسات الدولة
«اختراع الكتب» .. هشاشةٌ تحمي ذاكرةَ البشرية
هل عادت الهاغاناه للعمل في الساحة الفلسطينية؟
مسارات بديلة للوساطات الدولية في الحرب السودانية
سجالات حول الكتاب والمعرفة والذكاء الاصطناعي
من أوروبا إلى الخليج… حلفاء أمريكا يعيدون حساباتهم
انفجارات متتالية في موقع للجيش السوري جنوب حلب
محاضرة توعوية بعنوان بيئة صحية ضد السرطان بالقويسمة
حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر
فيديو "البقرة الراقصة" وتذاكر بـ425 دينارا .. ماذا كسبت العقبة من حفل عمرو دياب؟
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
حادث مروع على شارع البترا بإربد .. فيديو وصور
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
قضايا وأحداث تتصدر حديث الشارع الأردني .. التفاصيل
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل


