يريدون الأردن بلون الدم
ابتدعوا انواعا كثيرة وعجيبة من التجمعات والتحركات ذات الاسماء العجيبة الغريبة ، 24 آذار، 15 نيسان ، تيار 36 ، تجمع جايين وذبحتونا وغير ذلك ، لكنهم لم يستطيعوا ان يخدعوا الشعب الاردني الذي أدرك ان هذه التظاهرات والثورات ليست ثورات بريئة بل هي عبارة عن مؤامرات تريد بالبلاد شرا، نعم الجميع يسعى للتحسين والاصلاح ولكن لا احد يريد جلب الخراب والدمار لوطنه.
ماذا يريد هؤلاء الذين تحركوا شراذم في كل مناطق المملكة يروجون لفكرهم التخريبي، الشارع يرفضهم والمواطن يرفضهم ، وقد طردوا من اكثر المناطق التي تجمعوا فيها ، لكنهم ما زالوا مصرين على مشروعهم واجندتهم الخارجية المشبوهة .
لم تعد المقولات والشعارات المعلبة لقلب انظمة الحكم وتخريب الاوطان تجدي نفعا ، فقد اصبح شعارات مثل "ارحل ارحل" ، "الشعب يريد اسقاط النظام" شعارات مشبوهة ومكشوفة من قبل الشعب ، وقد اصبح الشعب اكثر وعيا بعد ان رأى التجارب المؤلمة في ليبيا والفوضى في تونس ومصر واليمن .
هؤلاء لا يريدون اصلاحا ، انهم يرفضون الاصلاح جملة وتفصيلا ، لو كانوا صادقين في دعواهم لكانوا شركاء في عملية الاصلاح ، موقفهم يذكرنا بالطفل الذي يعمد الى تخريب لعب اقرانه فيقول لهم اما ان تشركوني في اللعبة او ان اخرب لعبكم ( يا لعيّب يا خريّب ) ، اما هؤلاء دعاة الاصلاح فلسان حالهم يقول ( يا خرّيب ، يا خرّيب) فهم لا يريدون الا فتنة وخرابا، لا يريدون ان يكونوا شركاء في عملية الاصلاح ومصرين على تماديهم وتكرار مقولاتهم الممجوجة للمطالبة بالاصلاح ومكافحة الفساد.
من قال ان الفساد خصلة اردنية او عربية ؟ الفساد موجود منذ وجد الانسان وعملية الاصلاح ومكافحة الفساد عملية مستمرة ، وكل بلاد العالم مهما بلغ رقيها وتقدمها تظل بحاجة مستمرة الى الاصلاح ومكافحة الفساد. لقد مللنا هذا الحراك الشعبي الهزيل المتكرر، لقد حشدوا وتظاهروا مطالبين باسقاط حكومة الرفاعي وتم لهم ذلك ، واستمروا في مظاهراتهم وحراكهم الشعبي مطالبين باسقاط حكومة البخيت وتم لهم ذلك ، فلماذا يرفضون المشاركة في الحكومة الجديدة ؟ ولماذا يتم الاجهاز على هذه الحكومة قبل ان تباشر عملها ؟ هؤلاء يلوحون في الافق كنذير شؤم لهذا الوطن، فما هم الا ثلة من المأجورين تتبعهم قلة من المضللين تحركهم رائحة الدم والموت والخراب.
ولا نملك الا ان نقول حفظ الله الاردن .
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



