عندما تصبح الصلاة وسيلة للتحرش بالسفارة السورية
تتعرض السفارة السورية منذ اشهر طويلة للكثير من المضايقات المتتالية باسم الاعتصامات التي يقوم بها سوريون واردنيون ، حيث يعمد هؤلاء المعتصمون على استثمار كل المناسبات الدينية الماضية مثل شهر رمضان وليلة القدر وعيد الفطر والاضحى ووقفة عرفة ، لقد افرغوا هذه المناسبات من محتواها الذي يهدف للتعبد والتقرب الى الله ، فغدت هذه المناسبات وسيلة للتحرش والاستفزاز للسفارة السورية والسفير السوري في عمان، وبدلا من ان تكون وسيلة للتقرب الى الله اصبحت وسيلة للتقرب من أربابهم في واشنطن وتعزيزا لمخططاتهم الهادفة لتدمير وحدة سوريا والقضاء على آخر معاقل المقاومة والعروبة في بلادنا.
لقد قام هؤلاء بالاعتصام والتظاهر ضد السفارة السورية والنظام السوري في يوم عرفة من خلال الادعية المسيئة والهتافات والسباب والشتائم وتوجيه النعال والاحذية باتجاه السفارة السورية، فقامت السفارة ببث الاناشيد والاغاني الوطنية كرد على تلك الاساءات ، ومن عجائب هذا الزمان الذي انقلبت موازينه ان هؤلاء الذين حضروا لاستفزاز السفارة السورية هم الذين يدّعون بان السفارة هي التي قامت باستفزازهم من خلال تشغيل الاغاني، بل انهم ادعوا بان السفارة كانت تبث الأغاني بصوت عال للتشويش على صلاة المغرب التي أداها المعتصمون، و اتهموا السفارة بالاستخفاف بالشعائر الدينية وطلبوا من الحكومة الاردنية التحقيق في "الانتهاكات " التي أقدمت عليها السفارة السورية بتشغيل الاغاني عبر مكبرات صوت للتشويش على مصلين كانوا يعتصمون مقابل السفارة، ويؤدون الأدعية، بمناسبة وقفة عرفة، نصرة للشعب السوري على حد قولهم.
ومؤخرا تم الايعاز لهؤلاء من قبل اسيادهم باقتحام السفارة السورية، فتنادوا وتداعوا وتأبطوا الشر كله مبيتين العزم على التجمع امام السفارة السورية يوم الخميس لتادية صلاة المغرب واقتحام السفارة ، لكن التواجد الامني الكثيف افسد عليهم ما خططوا له، وتمخضت افعالهم المشينة عن التسبب في نقل خمسة من افراد الامن العام المتواجدين في محيط السفارة السورية للعلاج بسبب رشقهم بمواد "الكاز" و "الدهان" من قبل المتظاهرين. وبرغم كل هذه الاساءات فقد كان رد السفارة السورية حضاريا فاكتفت ايضا ببث الاناشيد والأغاني وطنيه ردا على دعوات المعتصمين.
هذه المسلكيات التي تمارس على اراضي الدولة الاردنية، تدل على عدم احترام السوريين للبلد المضيف، وتدل على عدم احترام الاردنيين لضيوفهم ممثلين بالسفارات التي تتواجد بموجب اتفاقيات لها احترامها واصولها، نتمنى ان يخجل هؤلاء الادعياء قليلا ، وان يخصصوا جزءا يسيرا من صلواتهم وادعيتهم واعتصاماتهم ضد السفارة الاسرائيلية وضد السفارة الامريكية في عمان، وأن يدّخروا نعالهم واحذيتهم لتلك السفارات المعادية وذلك اضعف الايمان .
يا احفاد ابن العلقمي الذين جلبتم الاحتلال للعراق بحجة القضاء على الطاغية صدام حسين، وجلبتم الاحتلال لليبيا بحجة القضاء على الطاغية معمر القذافي، وها انتم ذا تعملون على جلب الاحتلال لسوريا بحجة القضاء على الطاغية بشار الاسد، كفاكم تزييفا وخداعا فنواياكم مفضوحة وفعالكم مكشوفة ، العار كل العار لكم ولاحفادكم يا من تبيعون اوطانكم بابخس الاثمان في سوق النخاسة .
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



