الازمة السورية المتدحرجة!
لن تبقى الازمه السوريه حبيسة حدود الدوله السوريه بتبعاتها وتداعياتها فها هي تفجر الاوضاع في الداخل اللبناني وتعيد نهج الاصطفافات المذهبيه والطائفيه الى واجهة الاحداث السياسيه وتعيد لبنان الى نقطة الصفر والبدايةبعد ان اصبح لبنان مسرحا للتجاذب السني الشيعي ودخول حزب الله على خط الازمه بقوه السلاح والانخراط الكامل فيها الى جانب قوى الحرس الثوري الايراني ومليشيا ابو الفضل العباس العراقيه والقوى الشيعيه الافغانيه وانحيازهم التام الى جانب المشروع الصفوي المجوسي في بلاد الشام وجر المنطقه باسرها الى حمامات دم مذهبيه وطائفيه وتدمير شعوب المنطقه باسرها لصالح المشروع الصفوي المجوسي وها هو الاردن يعاني من تبعات ذلك المشهد من خلال كم النزوح الهائل عبر الحدود والذي يلقي بتبعاته على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والامني ويزيد من حدة التدهور التي يعاني منها اقتصاده الذي يعاني بالاساس من مديونيه متعاظمه وبطاله مرتفعه وفقر .
الازمه السوريه فاجعه ضربت المنطقه نتيجه لاصرار بعض القوى الاقليميه على لعب دورها الامبرالي الامبراطوري على حساب شعوب المنطقه ومن منطلقات دينيه مذهبيه طائفيه لا تمت بصله لشعوب ابناء المنطقه العربيه بل اصبح العالم العربي برمته مسرحا لتلك التطلعات والتحديات وميدانا لحرائق لها اول وليس لها اخر في ظل غياب الوعي العربي عن حجم المشكله وتداعياتها على الامن القومي العربي والوجودي لشعوب ابناء المنطقه !!!
الازمه السوريه كشفت عن الوجه القبيح للاطماع الفارسيه الصفويه واقزامها في المنطقه ظنا من اتباع الحلف الصفوي ان شعوب المنطقه ستبقى حبيسة الضغوط التي تسببت بها الجيوش والعروش وادواتها الامنيه والقمعيه وترى في هذه الشعوب عدوها اللدود وهي تستبيحت كرامتها لصالح اجنده دوليه واقليميه !!
الوضع السوري ستتوسع دائرة خطره في ظل غياب الذهنيه القياديه والسياسيه الواعيه بحجم الخطر المجوسي الفارسي والتركيز بدلا من ذلك على مايسمى الارهاب السني والذي تم تضخيمه اعلاميا لصالح سيطرة المشروع الصفوي وتفتيت المنطقه وبلقنتها !!
الامه امام تحديات جسام اخطرها هو التمدد الثوري المجوسي والتماهي مع المشروع الامبريالي الغربي الصهيوني والذي يرى في شعوب ابناء المنطقه بيادق في رقعة الشطرنج الذي يلعب عليها هو والقوى الكبرى ويفاوض من خلالها على مشروعه النووي من خلال تضخيم مشروعه المسمى بالمقاومه والممانعه وذر الرماد في العيون بعد ان تبين للجميع حجم التامر على الامه العربيه من قبل هذه القوى والتي تحاول تدمير مرتكزات القوة في الامه باسرها لصالح اطماعهم وامنياتهم في اعادة مجد الدوله الفاطميه !!!
الازمه السوريه ستطول وتطال الجميع وواهم من ظن انه بمعزل عن الحريق المشتعل في المنطق و ان حدوده محصنه من خلال قبضته الامنيه وتركيع شعوب المنطقه لاجل مشاريع اسياده وسادته في المشرق والمغرب وان الامه التي ماعرفت غير الثورات على مدار تاريخها رفضا للظلم والاستبداد والتعسف سترد الصاع صاعين لكل عدو يمارس كل انواع الكهنوت السياسي والهرطقه باسم الارهاب والارعاب !!!
الربيع العربي كشف حقائق الانظمه المهترئه الاجراميه بحق ابناء الامه مقابل بقاء الكرسي كرسي الحكم سالما حتى ولو جاءو بشعب من الصين والهند على اشلائنا من اجل بقاء عروشهم وما دمنا وقود كراسيهم هم واسيادهم وجرنا الى حظائر الاستعباد والاستعمار والاستحمارمن جديدفهل سيعيد المجوس سيرة النعمان بن المنذر من جديد !!!
على خلفية قضية إبستين… الخارجية الفرنسية تستدعي رئيس معهد العالم العربي
طقس دافئ نهارًا مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



