بندرتم للباجي وهو على قيد الحياة فواصلو في التبندير له بعد وفاته
لن أجامل و لن انافق، الباجي يتحمل كل التجاوزات إن كان تحت حكم بورقيبة او ما بعد حكم بن علي، فقد كان مدير للأمن و وزير للداخلية و قد أشرف بنفسه على كل التجاوزات و التعذيب و التنكيل بالمعارضين تحت حكم بورقيبة.
و بعد إزاحة بورقيبة بقي الباجي قائد السبسي في المشهد السياسي و قد تواطأ مع بن علي لما نكل بالمعارضين، فقد كان الباجي رئيس البرلمان في بداية التسعينات، الذي من المفروض يكون نوابه و رئيسهم هم أول المدافعين عن أبناء الشعب و المواطنين و هم من يقفون في وجه السلطة التنفيذية عند جنوحها وضد كل تجاوزاتها في حق الشعب الذي إنتخبهم والذين هم من يمثلونه و يدافعون عليه و على حقوقه و مصالحه، و لكن الباجي لم يحرك ساكن و لم يهمس ببنت شفة، وبعد ما أزاحه بن علي و خساه سياسيا عاد إلينا من جديد بعد 2011 (مع العلم ان الذي يتخسى موحال يرجع راجل) ، و بعد تكليفه على رئاسة الحكومة من طرف الرئيس المؤقت فؤاد المبزع ركب الباجي على دماء الشهداء وعلى الثويويرة والثواوير، و ركب على الجميع من أجل تحقيق آخر حلم له لم يحققه في حياته السياسية المتمثل في الرئاسة و الدخول لقصر قرطاج.
و قد ركب على الكل، الدساترة و التجمعيين و رجال المال و الأعمال و الإعلاميين و معهم الإتحاد و النقابيين و أغلب السياسيين و خاصة منهم اليساريين.
و في النهاية تمكن من تحقيق حلمه الأخير في الدخول لقصر قرطاج و قد إستعمل كل الطرق، و قد طبق بكل دقة القاعدة التي تقول الغاية تبرر الوسيلة، فقد شكل الدولة و أفقدها هيبتها في فترة حكمه الأولى بترضية كل من إحتجوا طالبوا طلبات.
و بعد تأسيس ندائه الذي حقق به حلمه في الوصول لمنصب الرئاسة و دخول قصر قرطاج كان الباجي وراء كل التحركات و التحريض و الإضرابات و التأجيج في فترة حكم أحزاب الترويكا من اجل إفشالهم و إزاحته لأنهم لو تمكنوا من الحكم و حققوا نتائج إيجابية و إنجازات فسيبقون في السلطة أربعة عقود او خمسة و ربما أكثر، مع العلم لم انتمي يوما لأي حزب من تلك الأحزاب و لن انتمي لأي حزب منهم في المستقبل القريب و البعيد...
*كاتب و ناشط سياسي إيكولوجي
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب وشرق لبنان وسط تصعيد عسكري
ترحيل فلسطينيين مكبلين بالأصفاد من أمريكا إلى بلدة نعلين بالضفة
وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب