إلى القزم الذي يعيش في بزة لامعة .. الصهيوني روني مزراحي
خرج علينا قبل ساعات, رئيس اتحاد مقاولي الإحتلال الصهيوني “روني مزراحي” وتشدق وهدد الأردن, بخبث شديد وبغباء مطلق , وبضرب من الخيال والهذيان وجنون العظمة وهو لا يعلم أن الأردن بإذن الله دائما حصناً منيعاً عتيّاً على الأعداء, بهامات شعبه وعزم وصلابة جيشه, وقيادته الهاشمية .
نعم تحصل معارك بين الدول , لكن معارككم يخوضها عصابات أقزام أمثالكم , هدفها ابادة الشعوب, لكن في المقابل , هناك وطن ودولة قوية تقف “سدا منيعا” فى وجه من يحاول المساس بحدودها تدافع ببسالة، وتقف دوما الى جانب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني, لم تكن يوما الا شامخة عزيزة, في وجه الأعداء عصية بوجه الطامعين, وبوجه من تسول له نفسه بزعزعة أمنه وإستقراره.
يا هذا يبدو أنك لم تقرأ التاريخ, أو أن عنجهيتك جعلتك تتناسى من هو الجيش العربي , فهو جيش الأردن , الذي يعد أكثر جيوش المنطقة كفاءة ومهنية, وأكثر الجيوش العربية خوضا للمعارك وأكثرها نجاحا, وانتصارات ميدانيّة مهمّة واستثنائية, حيث كانت ثمرة البطولات العسكريّة الأردنيّة عام 1948 في معركة اللطرون ومعركة باب الواد, حين تم تحرير القدس والحفاظ عليها, وطرد اليهود منها وإفشال المخططات الإسرائيليّة فيها .
واذا خانتك الذاكرة , فقد خاض الجيش العربي, العديد من المعارك الشرسة والضارية ضد قوات الإحتلال, دفاعًا عن حرية فلسطين وعن حرية القدس, وسجل ملاحم اسطورية كبرى في الدفاع عن الأمة .
والاردن منذ عقود وهو يدفع ثمن مواقفه السياسية الداعمة للحق الفلسطيني واقامة دولته المشروعة على ارض فلسطين، ويقود جلالة الملك عبدالله الثاني جهودا دبلوماسية مكثفة ومستمرة لوقف الحرب على غزة, ويشدد على استمرار الأردن بتقديم المساعدات الإنسانية البرية والجوية لأهالي القطاع .
أيها الخادم للمشروع الصهيوني, في ابادة الشعب الفلسطيني, ربما طفح الكيل لديكم بسبب مواقف الأردن السياسية المعهودة منذ قرون, والداعمة للحق الفلسطيني واقامة دولته المشروعة على ارض فلسطين.
الم تعوا لغاية الأن ,بأن ورقة التوت قد سقطت عن عورة الأمن الإسرائيلي, وبتّم مرتجفون أسرى وقتلى وعاجزون , تعيشون في وهم الدولة.
ايها القزم الذي تعيش في بزة لامعة، لقد أصبحتم بلا وزن ولا أهمية, أمام الملحمة البطولية في غزة المرابطة , على خط النار وخيط الدم.
أيها الجاهل المتكبر المتعجرف, تأكد أن الأردن قلعة السباع , ووطن النشامى الأحرار ، وأرض المهاجرين والأنصار، ومصنع الرجال الرجال, الأبناء الشرعيون لتاريخ الأمة, وإن الدفاع عن قضاياه, هو جزء من عقيدته وعنوان لمسيرته منذ لحظات تاسيسه , وإن الأردنيين تواقون دائما لتقديم الغالي والنفيس فداءا لوطنهم.
يا قاتلين البشر والحجر, إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت, و كذلك اصبحتم مثل بيت العنكبوت في الهشاشة والضعف، القابل للتمزيق والتبديد عند أدنى ملامسة, والشمس لا تغطى بغربال .
وبناءا على الحجم الحقيقي لكم , فأنتم أعجز من أن تهددوا وتتوعدوا, دولة صامدة مثل الأردن, بحماية زنود نشامى أبا الحسين, ومن لا يملك الشيء لا يستطيع أن يهدد به الآخرين, فإلى جهنم وبئس المصير لكم ولمن شد ويشد على ايديكم.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
