التزييف العميق و مخاطر الذكاء الاصطناعي
أحدث الذكاء الاصطناعي AI تحولات كبيرة في عالم المعرفة وبل وفي رسم صورة جديدة لثقافة العصر، إذ أوجد واقعاً معرفياً جديداً معاصراً يُسهل الوصول إلى المعلومات بشكل أسرع وأكثر دقة، فمنذ عام 2022 ، يشهد الذكاء الاصطناعي نمواً هائلاً، حيث أصبح التقنية الأولى عالمياً من حيث عدد المستخدمين , ونوعية المحتويات المعروضة.لقد ارتبط التزييف العميق deep fake والذكاء الاصطناعي بشكل وثيق في عصر الرقمنة وخاصة مع تطور التقنيات في الذكاء الاصطناعي أصبح من الممكن استخدام هذه التقنيات لإنشاء محتوى مزيف أو مضلل خلال خوارزميات التعلم العميق (Deep Learning)، من خلال إنشاء مقاطع فيديو أو صور واقعية جداً لأشخاص أو أحداث لم تحدث فعلياً. على سبيل المثال، يمكن تعديل مقاطع الفيديو بحيث يظهر شخص وهو يقول أو يفعل أشياء لم يكن قد فعلها في الواقع، مما يثير قضايا أخلاقية تساهم في نشر الشائعات والاكاذيب أو التلاعب بالرأي العام، خاصة في مجالات مثل السياسة أو الإعلام المجتمعي او القضايا المالية او العسكرية وغيرها. وقد تصبح الأخبار المزيفة أكثر إقناعاً للأفراد إذ يجدوا صعوبةً في التمييز بينها وبين الحقيقة مما تؤدي بالتالي الى الضبابية وانعدام المصداقية والدخول في مساءلات قانونية ذات العلاقة بالجرائم الالكترونية. هذا ما أوضحه والتر بسكواريلي، المستشار والباحث والمتحدث في سياسات الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال مشاركته في إحدى جلسات قمة المعرفة 2024 في دبي مؤخراً . والذي أشار إلى أن المعرفة تبقى الوسيلة الأساسية لفهم العالم والتمييز بين الحقائق المطروحة، وهذا بدوره أدى لتدفق كبير للاستثمارات المتعددة في هذا المجال. ومن المتوقع أن يشكل الذكاء الاصطناعي نحو 90 % من المحتوى الرقمي العالمي بحلول عام 2030 ، ولقد حذرت منظمات دولية لها علاقة بالامن السيبراني من المخاطر المحتملة للتزييف العميق وما قد يسببه من ارتباك اجتماعي يصعب معه التفريق بين الحقيقة والتزييف . ويقودنا هذا الواقع إلى ضرورة التحقق من مصداقية المحتويات التي يتم مشاهدتها عبر الشاشات قبل قبولها كحقائق ومسلمات.، مما يشكل تحدياً كبيراً امام لحكومات والأفراد والسعي لخلق التعاون العالمي من خلال زيادة نشاط الحكومات لتولي زمام المبادرة في تثقيف الجمهور وتسهيل التواصل بين القطاعين العام والخاص لايجاد الحلول المنطقية لمكافحة التزييف العميق.والمتمثل في خلق اليات المراقبة المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي - والتي بدورها أصبحت القناة الرئيسة في تدفق المعلومات المضللة وانتشارها- وكذلك غلق الحسابات الوهمية ومراقبة محتويات النشر ورفع مستوى وعي الأفراد حول طرق الاستخدام الآمن للمحتوى والبحث عن جودة الحياة الرقمية في كافة ميادين الحياة .
إقرأ المزيد :
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



