السابع من أكتوبر بين اللعنة والتمجيد
السابع من أكتوبر يوم انقسم فيه العالم بين من يراه لعنة حلّت ومن يراه مجداً أُعيد إلى الذاكرة بعد طول نسيان. إنه اليوم الذي غيّر معادلات الصراع وكشف هشاشة القوة التي طالما تباهت بها إسرائيل، وأعاد إلى السطح سؤالاً ظلّ العرب يتجنبون طرحه من يملك الحق ومن يملك القوة
في نظر البعض السابع من أكتوبر كان يوماً أسودا يوماً انكسرت فيه الأوهام الأمنية لإسرائيل وسقطت معها صورة “الجيش الذي لا يُقهر”. بالنسبة لهؤلاء ما جرى كان عملاً "إرهابياً" لا يمكن تبريره، لأنهم اختاروا أن يروا المشهد من زاوية واحدة فقط زاوية الخوف على الكيان الصهيوني.
أما في نظر آخرين فقد كان اليوم ذاته لحظة شجاعة يوم انتفضت فيه غزة المحاصرة لتقول للعالم إن من يعيش تحت القهر لا يُمكن أن يُسكت صوته إلى الأبد.
كان السابع من أكتوبر يوماً صرخ فيه الضعفاء في وجه آلة الحرب يوماً أعاد للكرامة معناها وللمقاومة روحها.
بين اللعنة والتمجيد يبقى هذا اليوم حدثاً مفصلياً لا يمكن تجاوزه فالموقف منه ليس مجرد رأي سياسي بل مرآة تكشف ضمير كل طرف هل يرى في الإنسان الفلسطيني حقه في الحرية أم يراه مجرد رقم في نشرات الأخبار
السابع من أكتوبر ليس يوماً للاحتفال ولا يوماً للبكاء بل هو يوم للتأمل في حقيقة هذا الصراع الذي تجاوز الجغرافيا والسياسة.
إنه تذكير بأن الاحتلال مهما طال عمره لا يولد سوى المقاومة وأن من يزرع القهر سيحصد الغضب.
لقد أظهر ذلك اليوم أن العالم بكل ما فيه من ازدواجية لا يزال يفرّق بين دمٍ ودم بين ضحيةٍ تُبكى وأخرى تُدان لكنه أظهر أيضاً أن الشعوب مهما أُرهقت ما زالت قادرة على قلب الطاولة حين يشتد الظلم.
وهكذا سيبقى السابع من أكتوبر يوماً يحمل في طياته معنيين متناقضين لعنة في نظر من يخاف العدالة وتمجيداً في عيون من ما زالوا يؤمنون بأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



