أدهم المخادمة ومباراة بثلاثة جماهير
ليلة أمس لاحظ أولادي حماسي الشديد لحضور مبارة السعودية والعراق، وسألوني: ليش بدك تحضر المباراة؟؟؟ وأصلا أنت مين بتشجع؟؟؟ السعودية ولّا العراق؟؟؟
فقلت لهم: بصراحة أنا بشجع الحكم؛ فضحكوا جميعا من الإجابة غير المعتادة، وسألوني عن أسباب هذا التشجيع الغريب، فبينت لهم أسبابي وقدروا جوابي واحترموه وانقلبوا معي لتشجيعه...
كانت مباراة السعودية والعراق مباراة حامية وحاسمة وفاصلة، وهذا النوع من المباريات يحتاج إلى حكم عادل، دقيق، صارم وجريء؛ فالعدل بغية الجميع، والدقة ضرورة لتحقيق العدل، والصرامة ركن الحزم الأول، والجرأة هي قدرة الحكم على التعامل مع معطيات اللحظة واللقطة، بكل إرث المهنية والخبرة التي يحملها دون أن يثنيه ضغط أو يلفته إغراء.
فلذلك كانت مباراة السعودية والعراق عندي وعند من يمتلك أسبابي في تشجيع الحكم مباراة بثلاثة جماهير؛ الجمهور السعودي الذي يطلب النصر لبلاده، وجمهور العراق الذي ينشد التأهيل لعراقه، وجمهور الحكم أدهم المخادمة؛ الذي ينشد جمال العدل ويشجع ابن بلاده.
وبالرغم من انتهاء تلك المباراة بالتعادل السلبي؛ إلا أنني قد وجدت أن الحكم قد سجل أجمل أهدافها؛ فلقد سجل هدف الرفق واللين حينما كان يمد يده؛ ليعين اللاعب الذي سقط أرضا على النهوض، وبالرغم من كل هذا الرفق واللين الذي يسكنه إلا أنه لم يتردد للحظة في تسجيل هدف الحزم والجرأة؛ عندما كان يمد يده ليشهر البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الذي استحقها، وسجل حكمنا المبدع هدف المهنية والمهارة التحكيمية بكل تفاصيلها...
لن أدخل طويلا في التفصيل والتحليل والاستشهاد لتلك المباراة وسأكتفي بتلك اللقطات التي حققت لي فرحا على الصعيد الشخصي والوطني؛ فلقد رأيت منتجا رياضيا أخلاقيا أردنيا رفيعا ممتلكا لمهارات التعامل مع الكيف والكم والمقدار، بكل حزم وعزم ورفق واقتدار؛ فقد أدار حكمنا الدولي الاردني المهندس أدهم مخادمة مباراة اعتقد جازما أنها لم تأهل المنتخب السعودي فقط لكأس العالم، بل أهلته هو أيضا ليكون هناك مع الكبار في مونديال أمريكا 2026 ليبهرنا بعدله ودقته ورفقه وآدائه.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



