عن الديمقراطية في مجلس النواب
الديمقراطية تطرح كمشروع وطني لا بديل عنه، في العديد من بلدان العالم الثالث والبلدان العربية، ومن بينها الاردن، ولذلك وجد البعض من الاستفادة بتوجهيها وفقًا لما يخدم توجهات النخبة التى تدير المشهد السياسي وبذلك تبقي هذة النخبة على الديمقراطية شكليًا، ولكنها تستحوذ عليها عمليًا، وغايتها الوصول الى السلطة في المحصلة، ومن هنا أبقت على اللعبة الديمقراطية التي يقوم الشعب فيها بانتخاب واختيار من يحكم، بما يوحي ظاهريًا أن الشعب هو فعليًا من يحكم، ولكن في واقع الأمر من يحكم هو تلك القوة التي باتت تتحكم عمليا بقضية الانتخابات ، وتحولها فعليًا إلى مسرح ذو ادوار مختلفة كما صرح في يوم من الايام احد رؤساء مجلس النواب السابق.
ومن هنا تقع أالديمقراطية بالاشكالية في بعض الدول وخاصة الى ادعت انها انتهت من تجربة المران الديمقراطى مثل الاردن ، والسبب أن البعض يريدها ديمقراطية بالحجم والمقاس الذي يناسبه، فيقبل بنتائجها إذا توافقت مع مشاريعه وأهدافه وبرامجه، ويعترض
عليها ويتصدى لها إذا ما خالفت مصالحه ... وبالرغم من الاردن يخطو خطوات وازنة في منظومة الاصلاح السياسي الا ان البعض من الحرس القديم يحاول ان يعيق هذة العملية ويتجاوزها بما يحقق اهدافه الشخصية ومجموعنه وهذا لا يخدم الدولة الاردنية ولا الوجه الخارجي الذي نرغب ان يكون فيه الاردن ولا حتى طموحات جلالة الملك ان يرى الاردن يرفل بثوب ديمقراطي حقيقي . من المتعارف عليه ان الاصلاح يهدف الى تحقيق المشاركة الوطنية للناخبين في عملية صنع القرار والذي لا يحدث الا عبر صناديق الاقتراع لاختيار من يمثل الناخب الاردني تمثيلا حقيقيا.!.سواء عضو في البرلمان او انتخابات البرلمان الداخلية ... عن اية ديمفراطية يتحدثون في مجلس النواب وهم يستخدمون الترضيات وبوس اللحى وفرض مرشح على باقي النواب ويقال بالتراضي ومن اجل وحدة مجلس النواب. وعن اية وحدة لمجلس النواب يتحدثون ؟ وعن اى تزكية يتحدثون فهل هذا يؤسس لديمقراطية حقيقية يقتنع فيها الناخب الاردنى ؟اليس الاصل في مجلس النواب ان يجسد الديمقراطية بانتخابات تنزل ل فيها كافة الكتل النيابيةالحزبية وغيرهم من المستقلين ! عن اية ديمقراطية يتحدثون ويقوم حزب واحد بتسويق نائب واحد واطلاق المنصات الاعلامية للحديث عن تاريخ هذا النائب والمواقع التى شغلها والرتب العسكرية التى وصل اليها مع احترامنا وتقديرنا المسبق لهذا النائب . المواطن الاردني يريد ان يرى حراك برلمانى على موقع الرئيس من البرلمان الذي يرافبة القاصي والداني, وليس بوس لحى وزيارات لبيت النائب المنافس وغيره من الاعضاء وترضيته و الخروج بقرار تزكية ... وماذا عن باقي النواب ؟وباقي الاحزاب في البرلمان هل عليهم السمع والطاعه هل صحيح اننا نراهن على تجربة ديمقراطية نستطيع تطويرها ونقلها للاخرين ام نعيش وهم ديمقراطية واليد الطولى .
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



