خطاب العرش : رؤية متوازنة
يعد خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني البوصلة الواضحة لعمل المجلس، موضحا الطريق لمجلس نيابي وجب عليه ان يستنهض ليكمل العطاء بكل عزم ومن دون تأني.
خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني لم يكن خطابا مألوفا لقد تحول كل حرف فيه إلى همسات تهمس في قلب كل اردني، ترشد الروح قبل العقل ليكون الخطاب مرآة الوضوح والثبات في وسط ضباب الحياة في عالم متقلب، وصدق يداوي القلوب.
فيذكرنا دائما بأن الطريق واضح عند الثبات على القيم الإسلامية والمبادئ الوطنية التي تنهض بالوطن وترفع من قيمة المواطن.
لقد حمل الخطاب بصيرة عميقة ورؤية متوازنة ونظرة تستوعب التفاصيل والكل معا . لقد ركز جلالته بكل شفافيه للإصحاح والتجديد والتطوير، وضرورة التأهب للعمل والإنجاز في تطوير القطاع العام ليلمح المواطن بصمة التطور ولبناء مستقبل أكثر وعيا وعدلا.
فمن خطاب العرش السامي :"نحن اليوم لا نملك رفاهية الوقت، ولا مجال للتراخي، فعلينا الاستمرار في تطوير القطاع العام، ليلمس المواطن أثر الارتقاء بالخدمات."
وفي سياق الخطاب نفسه وصف لنا جلالته عن شعوره متحدثا:
"يتساءل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله... ولا يهاب شيئا وفي ظهره "أردني"."
وشعور جلالته بالقلق على الاردن ان دل على شئ فإنما يدل على الحب الصادق والاخلاص والمسؤولية للوطن. وأكد جلالته لا خوف الا من الله،وهنا تتجسد رؤية القائد المتوازنه التي احتضنت الايمان بالله تعالى، فالله سبحانه تعالى هو الحافظ وعليه فليتوكل المتوكلين وهذا نهج الهاشمين منذ القدم.
وفيه سياق الجمله نفسها اكمل جلالته في وصف شعوره "ولا يهاب شيئا وفي ظهره "أردني"."
وهنا كلمات ليست كالكلمات فهذه الحروف نابعة من محبة عميقة بين القائد وشعبه، فهم جذور ضاربة في الأرض تنبت ولاء وإنتماء ومحبه وثقة كلما مر بهم الزمن.
وأكد جلالته بان الوطن سيبقى قويا صامدا بجيشه وشعبه "رجال مصنع الحسين" ومجددا التأكيد على موقف الأردن التاريخي الثابت تجاه القدس والشريف وغزه والوصاية على المقدسات الإسلامية.
يشكل خطاب جلالة الملك البوصلة لخارطة طريق المستقبل في حياتنا ويجب على كل عضو الالتزام بها بإخلاص وصدق، فالمسؤؤلية النيابية كبيرة جدا وأمانة الشعب بين أيديكم. يجب أن تكون أولويات مطالب المواطنين في صدارة اهتماماتكم، فهذا واجب لا خيار ثانوي. لضمان تجدد ثقة المواطن بكم دائما. ومن يغفل عن الالتزام بأداء دوره ولا يعي مبادئ الالتزام بخطاب العرش السامي، فهو يفتح باب الفساد، الفساد لا يأتي من الخارج، بل ينبع من كل إهمال للمسؤؤلية وخيانة الأمانة.
حمى الله الأردن، شامخا قويا راسخا لا يضعف ولا يلين ، بلدا لا يعرف الخوف إلا من الله سبحانه وتعالى، تحت راية قيادته الهاشمية البناءة، ليبقى رمزا للنهضة والبناء، ويزدهر بالعطاء والتقدم.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



