خدمة العلم… استثمار في الشباب
عاد ملف خدمة العلم ليحتل موقعاً بارزاً في النقاش العام، مدفوعاً بقناعة تتزايد يوماً تلو الآخر بأن قوة الدول لا تُبنى فقط على ما تملكه من موارد، بل على ما تستثمره في شبابها وقدرتهم على حمل المسؤولية والانخراط في مشاريع الدولة. وفي الأردن، تبدو خدمة العلم خطوة منسجمة مع حاجة المجتمع لبرامج تعزز الانتماء والجاهزية، خصوصاً في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد.
ليست خدمة العلم مجرد فترة تدريبية تنتهي بانتهاء مدتها؛ إنها تجربة تؤثر في طريقة تفكير الشاب ونظرته لنفسه ولمستقبله. فالاحتكاك ببيئة منضبطة ومنظمة أكثر ما يحتاجه شبابنا بالوقت الحالي؛ اذ يساعد على إعادة ترتيب الأولويات، ويمنح الشباب فرصة لاكتشاف قدراتهم في العمل الجماعي وتحمل المسؤولية والالتزام بالوقت. وهذه كلها مهارات يحتاجها سوق العمل اليوم الذي بات أكثر تنافسية وأسرع تغييراً.
يرتبط البرنامج ارتباطاً وثيقاً بمنظومة الأمن الوطني، إذ يوفر قاعدة شبابية تمتلك الحد الأدنى من التدريب الذي يمكن الاتكاء عليه في حالات الطوارئ والكوارث. كما أن وجود آلاف الشباب الذين يدركون معنى الأمن الوطني وقيم الانضباط يقلل من السلوكيات السلبية، ويوجه طاقاتهم نحو مسارات إيجابية تخدم المجتمع وتعزز استقراره.
ولا يقل الجانب الاجتماعي أهمية عن البعد الأمني. فخدمة العلم تشكل مساحة لقاء بين أبناء المحافظات والخلفيات المختلفة، وتبدو كجسر يقرّب المسافات بينهم ويخفف من الفروق الاجتماعية. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط والتحديات، يصبح هذا الاندماج عاملاً مؤثراً في تعزيز تماسك المجتمع ووحدته.
تسهم الخدمة أيضاً في ترسيخ ثقافة العمل واحترام الوقت، وهما ركيزتان أساسيتان لأي اقتصاد يسعى إلى تحسين إنتاجيته ورفع مستوى كفاءته البشرية. فالشاب الذي يخوض تجربة الخدمة يعود إلى حياته العملية وقد اكتسب درجة أعلى من الانضباط، واستعداداً أكبر لبذل الجهد، وإحساساً أوضح بمعنى المشاركة في مشروع وطني يتجاوز حدود الفرد.
إن خدمة العلم، بصيغتها الجديدة، ليست عبئاً يُفرض على الشباب، بل فرصة وطنية لصقل جيل قادر على مواجهة المستقبل بثقة. وهي، قبل كل شيء، رسالة تؤكد أن الاستثمار في الإنسان سيبقى حجر الأساس في بناء الأردن القوي، الآمن، والمزدهر.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



