حين أختار ألا أردّ
في الحياة صراعاتٌ كثيرة، تُفرض على الإنسان دون استئذان.
تأخذ من وقته، من جهده، من صفائه... [وكأنها تستنزف رأس ماله الحقيقي: عمره وعقله].
لكنّ أخطر ما تفعله أنها تُبعده عن جوهر هدفه الأصيل، ذاك الذي وُلد ليجري إليه لا ليجري حوله، [فتحوّل المسير من معنى إلى متاهة].
تعلّمتُ أن راحتي أولى من الرد،
لأنّ الراحة الذهنية ليست ترفًا بل شرطٌ للبصيرة.
خاصّة حين يكون الردّ على خصمٍ عنيد، يحمل أحكامه المسبقة، ويتحصّن بنحوٍ ووصفٍ جامدين لا تهزّهما الحقيقة ولا يوقظهما الحوار، [إذ لا يبحث عن الفهم بل عن الغلبة].
الجادّ لا يردّ...
لأنه مشغول بواجباته.
مشغول بتفاصيل حياته، بأحلامه، بمسؤوليته تجاه نفسه ومن حوله.
دفاتر الجادّين ليست مساحاتٍ للنزاع، بل جداول ممتلئة بالمهام التي لا تنتظر تأجيلًا ولا تقبل تسويفًا، [فالجدية تُقاس بالفعل لا بالجدل].
العالم مليء بأعمال حقيقية عاجلة، تحتاج سواعد لا أصواتًا.
الجادّ لا يطارد أوهامًا تعيش في أذهان بالون...
أفكارٌ منتفخة، خاوية، تدور حول حواشي فروعٍ ميتة، لا أصل لها ولا ثمرة فيها، [لأن الناضج يُدرك الفرق بين القضايا الحيّة والقضايا الوهمية].
هناك قضايا أولى...
قضايا تستحق الالتفات قبل الرد، [لأن الطاقة إن لم توجَّه ضاعت].
فتح أفقٍ جديد لعابرٍ ينتظر بصيصًا من معنى،
إغاثة مفهومٍ يختنق في غموضه وينتظر يدًا تمتدّ إليه،
ردم فجوةٍ في الأفق بين ما ينبغي أن يكون وما هو كائن،
[فالأثر الحقيقي يُصنع بالفعل لا بالملاسنة].
وأدركتُ أن ألفَ مسألةٍ ومسألة أهمّ من جدالٍ يُهدر الروح مع هاوٍ للملاسنة، لا يعيش إلا بها ولا يقتات إلا من ضجيجها،
[فالوقت لا يعود، وما يُهدر فيه لا يُعوَّض].
هذه الأفكار لا تسكنني وحدي...
إنها تسكن كلّ جادّ يبحث عن نبضة حياة،
كلّ من يفتّش عن فرصة تدقيق وتصحيح داخل نفسه قبل أن يفرضها على غيره،
[لأن الإصلاح يبدأ من الداخل لا من الضجيج].
ولهذا كتبت...
لا لأغلب أحدًا،
ولا لأنتصر،
بل لأُنقذ روحي من فخّ الجدل،
وأبقيها قريبة من المعنى،
[وأمنح وقتي لما يستحق أن يُحيا].
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



