حين عاد الدفء للبلاد
08-12-2025 04:19 PM
الثامن من كانون الأول، الساعة السادسة صباحًا والثامنة عشر دقيقة، في الليالي الباردة عاد دفئ وطن بأكمله.
تتزامن الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد مع تسريب مقاطع فيديو تفضح بشار وهو يستهزء بالشعب السوري ويشتم مناطق عريقة ولها تاريخ عظيم في سوريا، وفي الوقت ذاته يُنشر مقطع فيديو للرئيس السوري أحمد الشرع وهو يمدح الشام ودمشق.
لاقت هذه الفيديوهات تفاعلاً كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي معبرين عن الفرق بين الثرا والثريا.
سقط نظام الأسد وعادت رائحة الياسمين تفوح في الساحة الأموية والمسجد الأموي ودمشق وقاسيون وجميع البلدان السورية، وتحررت سوريا من نظام ظالم غاشي لا يعرف الرحمة.
٥٣ عامًا من حكم الأسد والخوف يترعرع داخل كل مواطن سوري خوفًا من إقصائه لإحدى المراكز ألأمنية التابعة للنظام، فمن يدخل هناك لا يُعرف مصيره ولا يُعرف نهايته إما أن يخرج بأمراض جسدية ونفسية أو لا يخرج أبدًا.
عام واحد فقط من دون بشار الأسد كان كفيلاً لفضح جرائم كثيرة لم يكن العقل أن يستوعبها دون توثيق أو تصريحات.
صور السجون، شهادات المعتقلين، شهادات أهالي المعتقلين، توثيق أمراض عقلية وجسدية للمحررين من سجون النظام…. ما كان أحد ليصدق أو يتصور بشاعة أفعال النظام السابق لولا هذه الوثائق.
أما اليوم.. تبدل صريخ التعذيب بصريخ الاحتفالات، وتبدلت دموع الحزن بدموع فرح، فاحت رائحة الياسمين بدلاً من رائحة الدم، تنتشر أصوات الألعاب النارية بدلاً من أصوات القصف والصواريخ، تتعالى أصوات الغناء لاعنين روح حافظ الأسد وابنه بشار.
في احتفالات الشعب السوري لم نلاحظ رفع لصور الرئيس الحالي أحمد الشرع مما يدل على وعي الشعب وعدم تمجيد الشخصية السياسية الحاكمة خوفًا من تغير الوضع السياسي أو خذلانهم منه.
وهكذا تدخل سوريا عامها الثاني بعد سقوط النظام السابق وهي تحاول لملمة جراحها وتعيد بناء ما هُدِم في نفوس أبنائها قبل مدنها.
فما بين الوثائق التي كشفت حجم الألم والأصوات التي تعالت احتفائًا بعودة الحياة يقف السوريون اليوم أمام فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد من حكايتهم، فصل لا يقوم على الخوف ولا على تقديس الحاكم بل على وعي شعب اعتاد القهر والخوف طويلاً وتعلم أن الوطن لا يُختزل في شخص وأن المستقبل لا يُصنع إلا بأيدٍ تتكاتف من أجل سوريا حرّة وعادلة لكل أبنائها.
غزة بعد ثلاث سنوات: حصاد الإبادة وسقوط السرديات والضمير
الأمّة بين أسباب الركود وشروط النهوض
«المبدعون عشاقاً» .. الحرية أثمن من الحب
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا ومجلس العمداء باستقبال الطلبة المستجدين
وزير التربية يبحث مع وفد عراقي تعزيز التعاون
وفاة و11 إصابة باعتداء استهدف مطار الملك خالد
تنويه لشركات الطيران الأميركية بتوخي الحذر عند السفر إلى السعودية
وُجد متوفياً في سريره .. فاجعة تهز أسرة الفنانة أحلام
الجلاجل يتفقد مصابي هجوم مطار الملك خالد
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان التصعيد بالمنطقة
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

