حوكمة شركات الصرافة في الأردن… ضرورة رغم التكاليف
ورغم ذلك، ما تزال العديد من شركات الصرافة خصوصًا الشركات العائلية المنتشرة في المحافظات تتردد في تطبيق الحوكمة الكاملة بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية المترتبة عليها. فالانتقال من إدارة عائلية بسيطة إلى نموذج مهني متكامل يتطلب خطوات إضافية تشمل:
تعيين مجلس إدارة يتمتع بالكفاءة والاستقلالية.
استحداث وحدات للامتثال وإدارة المخاطر والتدقيق الداخلي.
تطوير الأنظمة التقنية الخاصة برصد العمليات المشبوهة وفحص الأسماء.
تدريب الموظفين ورفع مستوى الوعي الرقابي.
الالتزام بالمتطلبات الصادرة عن البنك المركزي الأردني.
هذه العناصر جميعها تُحمّل الشركات التزامات مالية جديدة، قد تبدو ثقيلة على بعض الشركات الصغيرة والعائلية التي تعمل بهوامش ربح محدودة.
لكن في المقابل، تُظهر التجربة الأردنية أن غياب الحوكمة هو الأكثر تكلفة.
فالشركات التي أهملت الحوكمة واجهت تحديات تنظيمية، أو صعوبات في التعامل مع البنوك، أو حتى تراجعًا في ثقة العملاء. واليوم، ومع التشدد الرقابي العالمي، لم يعد بإمكان شركات الصرافة أن تستمر بالآليات القديمة، لأن أي خلل في الامتثال قد ينعكس مباشرة على سمعة القطاع المالي الأردني بأكمله.
إن الاستثمار في الحوكمة ليس مجرد التزام تجاه البنك المركزي، بل هو ضمان لاستدامة الشركة، وتعزيز قدرتها على فتح فروع جديدة، وتوسيع شبكة علاقاتها مع البنوك المراسلة، وحماية مالكيها من المخاطر القانونية والتنظيمية. كما أن الحوكمة تقلل من التكاليف الخفية الناتجة عن الأخطاء التشغيلية أو سوء إدارة السيولة أو عدم رصد العمليات عالية المخاطر.
اليوم، يقف قطاع الصرافة في الأردن أمام مفترق طرق:
إما البقاء ضمن النموذج التقليدي الذي لم يعد يتناسب مع حجم المخاطر، أو الانتقال نحو نموذج حوكمة حديث يواكب التطورات ويعزز الثقة في السوق الأردني.
نعم، الحوكمة ترفع التكاليف التشغيلية… لكنها في الأردن أصبحت شرطًا للبقاء، وليس مجرد خيار لتحسين الأداء.
فالحوكمة هي جسر العبور نحو مستقبل أكثر استدامة، وأكثر أمانًا، وأكثر قدرة على مواجهة المخاطر في قطاع حساس يرتبط مباشرة بأمن واستقرار الاقتصاد الوطني.
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



