ماذا يخطط للمنطقة
الكيان الصهيوني لم يلتزم بوقف إطلاق النار سواء في قطاع غزة أو في لبنان بموجب اتفاقيات وقعت بواسطة دول ضامنة لهذه الاتفاقیات ولا يزال هذا الكيان مستمرا في حربة ضد اهلنا في قطاع غزة واهلنا في العديد من المناطق اللبنانية بقصف للمنازل والمؤسسات الأهلية والرسمية وقتل المئات من سكان قطاع غزة والعشرات من أنباء الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية وحتى منطقة البقاع والهرمل .
ولقد التزمت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في مقدمتها حركة (حماس) والمقاومة الاسلامية (حزب الله ) في لبنان حتى هذه اللحظة بوقف العلميات القتالية ضد العدو الصهيوني ملتزمة بالاتفاقيات الموقعة في شرم الشيخ تكريما للدول الضامنة والموقعة وفي لبنان وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الأميركية بتوقيع رئيسها الرئيس ترامب واللجنة الضامنة لوقف القتال في لبنان وهي أمريكا وفرنسا ومنذ توقيع هذه الاتفاقيات في ٩/١٠/ ٢٠٢٥ في شرم الشيخ وفي لبنان في السابع والعشرين من أكتوبر عام ٢٠٢٤ . فقد أحرج رئيس
الوزراء الاسرائيلي ( النتن ياهو) الدول الموقعة على اتفاقيات وقف إطلاق النار سواء في شرم الشيخ او في لبنان وهذه سياسة الكيان الصهيونى منذ احتلاله لفلسطين عام ١٩٤٨ فهو لا يعترف ولا يلتزم بكل الاتفاقيات والقرارات الدوليةوحتى معاهدات السلام مع عدد من الدول العربية واتفاقية أوسلو مع الدولة الفلسطينة واتفاقيات ما يسمى
ب (ابراهام )مع دول عربية جديدة
ويعلن قادة الكيان الصهيوبي يوميا عن التمسك بالارض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية ورفض الانسحاب من القطاع ويهدد ایضاً بشن هجوم واسع على لبنان الشقيق بهدف القضاء على حزب الله اللبناني تطبيقاً لسياستة التوسعية التي يعلن عنها يوميا لضم بعض أجزاء من الارض العربية في فلسطين (غزة والضفة الغربية ) والجنوب اللبناني وقد طبق هذه السياسة التوسعية في احتلال جنوب الدولة السورية من مدينة (درعا ) حتى جبال القلون .
وفي هذا السياق فقد أبلغ المبعوث الأميركي إلى لبنان وسورية (براك) رئيس وزراء العراق في زيارته الأخيرة إلى بغداد أن على الدولة العراقية تجريد سلاح قوات الحشد الشعبي والا سنشعل المنطقة كلها بحرب اسرائيلية مدعومة من الأدارة الأميركية للقضاء على كل المقاومة العربية المدعومة من دولة إيران هذا يعني أنا المقاومة الفلسطينية واللبنانية لن تبقى صامتة ولن تستلم لهذا المخطط الصهيوني التوسعي الجديد .
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



