دراما..عائد الى حيفا

السوسنة - عائد إلى حيفا مسلسل درامي من انتاج سوري أخذت قصته من كتاب الراوي الفلسطيني غسان كنفاني عائد إلى حيفا تم تصويره وإنتج في 2004، يحكي أحداث القضية الفلسطينية ويعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني في الماضي والحاضر.

 

التأليف : الكاتب غسان كنفاني.
إخراج : باسل الخطيب.
سيناريو وحوار : غسان نزال.
عدد الحلقات 30 حلقة.
إنتاج : عرب للإنتاج الفني ( سوريا ).
مكان التصوير:سوريا مدينة ( صافيتا الساحلية التي تشبه في جغرافيتها مدينة حيفا ).
تكلفة الإنتاج : تجاوزت المليون دولار أمريكي.
أبطال المسلسل:
• نورمان أسعد.
• سامر المصري.
• صباح جزائري.
• تولين البكري.
• تيسير ادريس.
• فادية خطاب.
• ماهر صليبي.
• سلوم حداد.

 

قدم الممثلون مجموعة من المشاهد باللغة الانجليزية والعبرية ، علمًا أنه قد تم الاستعانة بمترجمين متخصصين باللغة العبرية ليشرفوا عليهم.

تطبيقات وألعاب تخترق البيانات والمعلومات الخاصة بالأجهزة الخلوية

قصة مسلسل عائد الى حيفا:
يتحدث عن مأساة عائلة فلسطينية اضطروا إلى ترك ابنهم الرضيع في المنزل وحده عند وقوع الحرب بشكل لم يكن بالحسبان خلال حرب فلسطين عام 1948، لكنهم لم يتوقفوا عن محاولات البحث عنه لكن دون فائدة، في هذا الوقت يكون قد تربى على يد أسرة يهودية.

 

عرض المسلسل بعض المواقف والأحداث الوطنية المؤثرة، وشخصيات أسرة بكل ما تحمله من أخلاق وقيم ومبادئ، وقدرة على المواجهة وإكمال الحياة، والأهم من هذا أنها تعرض القضية الفلسطينية من ناحية البعد الإنساني الداخلي، فهذا المسلسل يجعل المشاهد يقف عند أحداث الحالة الإنسانية والوطنية بطريقة تشمل كل الجوانب، حيث أنه يعرض أحداث بداية النكبة من أولها، ويعرض المسلسل رحلة طويلة شاقة ومتعبة من التشرد والعذاب والآلام والأمراض والفقر والضياع، فيغوص في العديد من حكايات مئات الألوف من الفلسطينيين بعد أن أخذت منازلهم بالقوة والسلاح، وكيف حرموا من أهلهم وأرضهم، وجميع ممتلكاتهم.

 

عمل المسلسل على تأريخ وحفظ يوميات سقوط حيفا عام 1948 من خلال عرضه لأحداث مصير الكثير من العائلات الفلسطينية، وعمل المسلسل على التركيز في مأساة المدرس الفلسطيني سعيد وزوجته صفية بفقدهم لابنهم الرضيع الذي ترك وحيدًا في منزله عند وقوع الحرب، وعرض كل ما عاناه من تشتت وتهجير والنزوح والتشريد في المخيمات، وبعد مرور 20 عام يسمح لهما بالدخول إلى حيفا وهنا تقف صفية بكامل إرادتها للرجوع والبحث عن ابنها خلدون - الذي كان رضيع - يقف زوجها المعلم بمحاولة في اقناعها بعبثية البحث عنه لأنه أصبح شابًا الآن ومن الصعب أن يجداه هذا إذا لم يكن قد مات، ترفض صفية ذلك وتصر على العودة إلى حيفا والبحث عن خلدون يقف زوجها بجانبها ويبحثان عنه وهنا يجدانه في منزل لعائلة يهودية وهو منزلهم بالأساس ولكن الطفل يصبح اسمه دوف اليهودي المجند في جيش الاحتلال، و يقف إلى جانب أمه اليهودية التي ربته على عداء الفلسطينين، ويعود الاستاذ وزوجته صفية مخذولين، منكسرين، ويكملان حياتهما باعتبار ابنهم خلدون قد مات.