عروس متحولة جنسيا وتفاصيل مدهشة من حفل الزفاف

mainThumb

29-08-2022 12:15 AM

السوسنة - روت صانعة المحتوى على مواقع التواصل، والمتحولة جنسيا، جامي بانديت، لصحيفة "إنسايدر"، تفاصيل وقوعها في الحب وارتباطها وارتداء فستان الزفاف الذي حلمت به لسنوات طويلة.

وأشارت بانديت البالغة من العمر 33 عاما انها تزوجت من فيل سيلفا (40 عاما)، في عام 2021، بعد علاقة حب طويلة جمعتهما، حيث بدات علاقتهما في 2016، عندما التقيا في مدينة تورنتو التي يمتلك مطعما فيها، لكنها في بداية العلاقة لم تخبره بأنها متحولة جنسيا.

وكشفت بانديت عن المخاوف التي كانت تعيشها بسبب تحويل هويتها الجنسية، ومدى تقبل حبيبها لهذه الحقيقة حيث انها كانت تخشى خسارته اذا رفض هذا الأمر، لكنها قررت اخباره حتى لا تعيش أكثر في الخفاء، لكن رده كان صادما ومفاجئا لها، إذ انه تقبل الأمر بسهولة، وأكد لها إنه وقع في حبها بما هي عليه.

وبعدها اتفق سيلفا وبانديت على الزواج في عام 2019، بعد ان طلب يدها، وخططا لحفل الزفاف وحددا الموعد في 28 أغسطس 2021، الا انهما واجها المصاعب بسبب كشف بانديت تحولها الجنسي عبر الإنترنت، ولعائلة زوجها، ثم تفشي وباء كورونا، الا انهما صمما على اقامة الزفاف في موعده.

ورغم ان العروس المتحولة جنسيا قد تلقت الكثير من التعليقات السلبية عبر الإنترنت، بالاضافة الى رفض بعض أحبائها لتحولها، الا انها صارحت الجميع بهويتها، لأنها أرادت أن تشعر بنفسها في حفل زفافها، وان يحضر الناس وهم يعرفون من هي في الحقيقة، وان تحتفل بثقة وفخر.

وأكدت بانديت انها حلمت كثيرا بفستان زفافها المثالي، رغم انها كانت فاقدة للامل بان تجد حب حقيقي بعد تحولها جنسيا، لكنها حققت حلمها وارتدت فستان احلامها الشفاف والمغطى بزخارف نباتية ثلاثية الأبعاد، والكثير من التفاصيل التي تحمل معاني رمزية.

فكرمات الأزهار التي غصت فستان زفافها ترمز إلى النمو، والتي عبرت فيها عن السنوات التي لم تشعر بها انها انثى ومثيرة، اما النقاط اللامعة على الفستان تعكس الأضواء التي تتمتع بها في حياتها الآن.

وعبرت جامي عن سعادتها عندما رأت نفسها على المرآة مرتدية فستان الزفاف، حتى انها بكت من شدة الفرح، وخاصة ان زوجها اعجب بها كثيرا ولم يرفع عينيه عنها في الحفل، ما جعلها تشعر بجمالها وثقتها بنفسها، مستذكرة شعورها الجميل عندما ارتدت لأول مرة فستانها الأحمر بعد عملية التحول الجنسي.

وبعد عام من الزواج، ما زال الحب والتفاهم يطغى على حياة الزوجين، حيث انهما يواجهان العالم معا كل يوم، ويدعمان بعضهما كزوجين وصديقين.